تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
و دست و پايش چون دست و پاى اشتر ، و سنب « 1 » او چون سنب گاو ، و سينه‌اش چون ياقوت سرخ ، و پشتش چون درّ سفيد ، و زينى از زينهاى بهشت بر وى نهاده ؛ و او را دو پر بود چون پر طاوس ، رفتنش چون برق بود و يك گام او يك چشم زخم بود ، آن اسب را پيش من كشيدند و گفتند : برنشين كه اين اسب ابراهيم خليل است كه بر او كعبه را زيارت كردى ، خواستم برنشينم ، سر باز زد ، جبرئيل عليه السلام گفت : بيارام اى براق كه بهترين خلقان بر تو خواهد نشست و اين فخر ترا خواهد بود ، گفت : بلى يا جبرئيل ، و ليكن به شرط آنكه روز قيامت بر من نشيند كه من طاقت مفارقت وى ندارم ، گفتم كه : شرط كردم و دست بر پشت وى نهادم ، از حيا و شرم عرق از وى روان شد « 2 » و پشت فرو داشت چنان كه نزديك بود كه شكمش به زمين رسد . و روايت از امير المؤمنين عليه السلام و عبد اللّه مسعود آنست كه : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : چون جبرئيل عليه السلام مرا از خانهء أمّ هانى بيرون آورد ميكائيل عليه السلام را ديدم عنان اسبى گرفته كه آن را براق خوانند روى او چون روى آدميان و رخش چون رخ اسبان ، چشمهايش چون زهره و مرّيخ أغرّ « 3 » محجّل « 4 » ، پرهايش چون پر كركس ، دنبالش چون دنبال گاو ، شكمش چون سيم سپيد ، و گردن و سينه
هامش
( 1 ) - در برهان قاطع گفته : « سنب بضمّ اوّل و سكون نون و باى ابجد سمّ چارپايان را گويند » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « دست بر پشت او نهادم خوى بريخت از حيا و شرم » . ( 3 ) - طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « الغّرة بياض فى الجبهة فوق الدرهم و منه فرس أغرّ و مهرة غرّاء و رجل أغرّ صبيح الوجه و رجل أغرّ شريف » . و در منتهى الارب ضمن معانى « أغرّ » گفته : « و اسب غرّه دار و سپيد از هر چيزى » و نيز گفته : « غرّه بالضمّ سپيدى پيشانى اسب بزرگتر از درمى » . ( 4 ) - ابن الاثير در النهاية گفته : « فى صفة الخيل خير الخيل الاقرح المحجّل و هو الذى يرتفع البياض فى قوائمه الى موضع القيد و يجاوز الارساغ و لا يجاوز الركبتين لأنّها مواضع الاحجال و هى الخلاخيل و القيود و لا يكون التحجيل باليد و اليدين ما لم يكن معها رجل او رجلان ، و منه الحديث : أمّتى الغّر المحجّلون اى بيض مواضع الوضوء من الايدى و الاقدام استعار أثر الوضوء فى الوجه و اليدين و الرّجلين فى الانسان من البياض الذى يكون فى وجه الفرس و يديه و رجليه » . طريحى بعد از ذكر مثل عبارت ابن الاثير در مجمع البحرين گفته : فى الحديث : علىّ قائد الغّر المحجّلين اى مواضع الوضوء من الايدى و الاقدام اذا دعوا فى القيامة على رؤوس الاشهاد او الى الجنّة كانوا على هذا النهج ، استعار التحجيل لأثر الوضوء فى الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذى يكون فى وجهه و يديه و رجليه » . در منتهى الارب گفته : « فرس محجّل كمعظّم اسبى كه هر چهار دست و پاى وى سپيد باشد » و نيز گفته : « تحجيل سپيدى دست و پاى اسب و يكون فى رجلين و يد و فى رجلين فقط و لا يكون فى اليدين خاصة و لا فى يد واحدة دون الاخرى الّا مع رجل او رجلين قليلا كان او كثيرا بعد ان يجاوز الركبتين و لا العرقوبين لأنّها مواضع الاحجال و هى الخلاخيل و القيود » .