تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

سورة الاسراء

مكّيّه و هى مائة واحدى عشرة اية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) اين سوره « 1 » مكّى است و صد و يازده آيت است « 2 » . از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه : هر كه اين سوره بخواند و دلش نرم شود آنجا كه ذكر مادر و پدر است خداى تعالى او را در بهشت دو قنطار « 3 » مزد بدهد ؛ هر قنطار هزار و دويست أوقيّه « 4 » باشد و هر أوقيّه بهتر باشد از دنيا و هر چه در دنياست . از صادق عليه السلام روايت است « 5 » كه : هر كه در هر شب آدينه اين سوره بخواند نميرد تا آنگاه كه قائم آل محمّد عليه السلام را دريابد و از ياران وى باشد .
هامش
( 1 ) - بدانكه اين سوره را هم « سورة الاسراء » و هم « سورة بنى اسرائيل » گويند و وجه تسميهء آن به « سورة الاسراء » قصّهء معراج و تعبير بعبارت « أسرى بعبده » است ، و وجه تسميه به « سورة بنى اسرائيل » تعقيب قصّهء معراج است بأحوال بنى اسرائيل . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و هزار و پانصد و سى و سه كلمه ، و شش هزار و چهارصد و شصت حرف است » . ( 3 ) - در منتهى الارب گفته : « قنطار كقرطاس مقدار چهل اوقيّه از زر يا هزار اوقيّه از آن يا دو صد دينار يا هزار و دو صد اوقيّه يا هفتاد هزار دينار يا هشتاد هزار درهم يا يكصد رطل از زر يا از سيم ، يا هزار دينار يا يك پوست گاو پر از زر يا از سيم ؛ قناطير جمع » . ( 4 ) - در منتهى الارب گفته : « أوقيّه چهل درم سنگ ؛ و مذكور است در [ و ق ى ] » . و در [ وقى ] گفته : « اوقيّه بالضمّ و شدّ الياء هفت مثقال ، و قيّه بالضّم و فتح الياء المشدّدة مثله و چهل درم ؛ قال الجوهرىّ : و كذلك كان فيما مضى فأمّا اليوم فيما يتعارفه الناس و يقدّر عليه الاطبّاء فالاوقيّة اشتار و ثلثا اشتار ، أواقى بشدّ الياء ، و أواق ، و وقايا جمع و قدمرّ فى [ أوق ] » . ( 5 ) - اين روايت در تفسير ابو الفتوح ( ره ) نيست ليكن در مجمع البيان و منهج الصادقين و ساير تفاسير خاصّه نقل شده است .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 215 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)