تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 120 تا 124 ]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 120 ) شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 121 ) وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 122 ) ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 123 ) إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 124 ) ابراهيم خليل عليه السلام امامى و پيشوائى بود فرمانبردار مر خداى را از ملّتهاى باطل بگشته ، امامى بود كه خلقان در خيرات بوى اقتدا كردند . مجاهد گفت : براى آنش أمّت خواند كه در آن عهد مؤمن او بود و اهل روزگار او همه كافر بودند . قتاده گفت : براى آنش أمّت خواندند كه اهل اديان همه او را پسنديدند از جهودان و ترسايان و گبران و مسلمانان . شهر بن حوشب گفت : براى آنش أمّت خواند كه خداى تعالى زمين را در هر عهدى ببركت دعاى چهارده كس نگاه دارد جز بعهد ابراهيم كه در آن عهد مؤمن جز وى نبود حق تعالى ببركت وى كه مؤمن بود زمين را بر جاى داشت و أهل زمين را روزى داد « 2 » و گفتند : براى آنش امّت خواند كه هر خصلتى نيك كه در امّتى و عالمى باشد پراكنده در وى مجموع بود چنان كه شاعر گفت :
و ليس من اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم فى واحد
[ قانِتاً لِلَّهِ ]
دائم در عبادت بود و طاعت ؛ مسلمان بود و از جملهء مشركان نبود ، شاكر بود نعمت خداى را خداى او را برگزيد و راه نمود بأنواع الطاف و توفيق به راه راست كه آن راه مسلمانى و دين حقّ است
[ وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ]
و او را در دنيا حسنه داديم از رسالت و خلّت و ثناى نيكو و صلوات و درود بر وى در گفتار مسلمانان كه : الّلهم صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت و باركت على ابراهيم و آل ابراهيم ؛ و از فرزندان صالح و او در آخرت از صالحان و نيكمردان است و بنزديك خداى تعالى مرتبت و منزلت ايشان دارد
[ ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ]
پس وحى
هامش
( 2 ) - سيوطى در الدرّ المنثور اين حديث را چنين نقل كرده است : « و أخرج ابن جرير عن شهر بن حوشب قال : لم يبق فى الارض الّا و فيها اربعة عشر يدفع اللّه بهم عن أهل الارض و يخرج بركتها الّا زمن ابراهيم فانّه كان وحده » .