تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عظيم يعنى سوگند بدروغ مخوريد و در عهد خيانت مكنيد كه در معصيت افتيد و هلاك شويد . از جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام روايت « 1 » است كه اين آيت در ولايت امير - المؤمنين على عليه السلام آمد و بيعت او ؛ چون رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ايشان را فرمود كه : سلّموا عليه بامرة المؤمنين « 2 » ؛ سلام كنيد بر وى بأميرى مؤمنان .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 95 تا 96 ]

وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 95 ) ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 96 ) مفروشيد عهد خداى را و بدل مكنيد ببهاى اندك از دنيا و حطام دنيا و رياست دنيا كه متاع دنيا و رياست را بقائى نباشد برود و نكال و و بال عهد شكستن بماند آنچه نزديك خدايست از ثواب اختيار كنيد كه آن بهتر است شما را اگر بدانيد كه چه مقدار تفاوت است ثواب خداى را بر اينكه شما اختيار كرده‌ايد از حطام دنيا . آنگه خود بيان كرد و گفت :
[ ما عِنْدَكُمْ ]
آنچه نزديك شماست نيست شود و بگذرد و وا برسد « 3 » و آنچه نزديك خداى تعالى است از ثواب و نعيم بهشت باقى و جاويد ماند
[ وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا ]
و هر آينه ما جزا دهيم كسانى را كه بر عهد و بيعت وفا كنند ؛ صبر كنند و بيعت نشكنند مزد ايشان بايشان دهيم بنيكوترين و بهترين آنچه كرده باشند چه
هامش
( 1 ) - اين روايت در اين مورد از تفسير ابو الفتوح ( ره ) ذكر نشده است . ( 2 ) - امره بكسره همزه و سكون ميم بمعنى امارت است ؛ در منتهى الارب گفته : « امره بالكسر ولايت و فرمانروائى » طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « و الامرة بالكسر الولاية ، و فى حديث رسول اللّه ( ص ) : سلّموا على علىّ بامرة المؤمنين و منه سمّى أمير المؤمنين ، و فى الحديث : هو اسم سمّاه اللّه تعالى به و لم يسمّ به أحد قبله و لا يسمّى بعده حتّى قائم أهل البيت لا يسلّم عليه بذلك بل يقال له : السّلام عليك يا بقيّة اللّه . و عن الباقر عليه السلام و قد سئل : لم سمّى امير المؤمنين عليه السلام به ؟ قال : انّ اللّه سمّاه ، و هكذا أنزل الينا . و عن أبى الحسن عليه السلام و قد سئل لم سمّى علىّ أمير المؤمنين ؟ - قال لأنّه يميرهم العلم ؛ قال بعض الافاصل : من المعلوم أنّ [ يمير ] أجوف فلا تناسب فى الاشتقاق ؛ ثم قال : و لك ان تقول : قصده عليه السلام انّ تسميته بأمير المؤمنين ليس لاجل أنّه مطاعهم بحسب الدّنيا بل لاجل أنّه مطاعهم بحسب العلم اى الاحكام الالهيّة فعبّر عن هذا المعنى بلفظ مناسب للفظ الامير انتهى » . ( 3 ) - « وابرسد » يعنى تمام شود .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 197 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)