تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بر وى سخت شود فريشتهء بيايد و گويد : السلام عليك يا ولىّ اللّه ؛ سلام بر تو باد اى دوست خداى ؛ خدايت سلام مىرساند و بشارت باد ترا ببهشت
[ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ]
اى بندگان خداى در بهشت شويد به آن كردارى كه كرديد كه جزاى كردار شما بهشت است .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 33 تا 34 ]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 33 ) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 34 ) هيچ مينگرند اين كافران و چشم ميدارند مگر آن را كه فريشتگان بايشان آيند براى عذاب يا براى قبض ارواح ايشان يا بر حسب آنچه اقتراح ميكردند و مىگفتند :
لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
« 2 » ايشان منتظر اين‌اند يا منتظر آنكه فرمان خداى تو بيايد بهلاك ايشان . و گفتند : مراد بامر قيامت است چنان كه در
[ أَتى أَمْرُ اللَّهِ ]
گفته شد [ كذلك ] مانند اينكه ايشان ميكنند از شرك و كفر كردند آنان كه پيش از ايشان بودند خداى تعالى ايشان را هلاك كرد و بر ايشان ظلم نكرد ليكن ايشان بر نفس خود ظلم كردند به ترك نظر و تفكّر و كفران نعمت و اختيار كفر و ضلالت بر ايمان و هدايت .
[ فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا ]
پس بديشان رسيد بديهاى آنچه كردند يعنى عذاب آنچه كردند از معاصى و فرود آمد بايشان جزا و عقاب آنچه به آن استهزا كردند .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 35 تا 36 ]

وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 )
هامش
( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « قولى دگر على سبيل الاستعظام و الاجلال كما قال تعالى : هل ينظرون الّا أن يأتيهم اللّه فى ظلل من الغمام و الملائكة ؛ و اين طريقه بيان كرديم باستقصاء فى سورة البقرة ؛ در اين آيت هم چنان باشد » .