لام باشد چنان كه گفت : يخرّون للأذقان سجّدا ؛ اى على الاذقان « 1 » پس معنى اين بود كه :
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ ؛
او شايد كه براى تأكيد باشد و زيادت چنان كه گفت :
وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
؛ و دل جز در سينه نباشد .
[ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ ]
اين عذاب ايشان را در دنيا بود پس چون روز قيامت باشد ايشان را رسوا گرداند و خوار و ذليل كند و گويد بر سبيل تقريع و توبيخ : كجا شدند آنان كه شما در حقّ ايشان با رسولان و مؤمنان خلاف ميكرديد و عداوت مىنموديد تا اين عذاب از شما دفع كنند و اين محنت از شما باز دارند ؟ !
[ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ]
گويند و جواب دهند كسانى كه ايشان را علم دادهاند از انبيا و ائمّه و مؤمنان كه : امروز رسوائى و عذاب و نكال و عقاب بر كافران و منكران حشر و نشر و ثواب و عقاب خواهد بود آنگه صفت كافران كرد و گفت :
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 28 تا 32 ]
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 29 ) وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ( 30 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ( 31 ) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 32 )
هامش
( 1 ) - عبارت ابو الفتوح ( ره ) نسبت ببيان اين وجه اين است : « وجه سيم آنست كه [ على ] بمعنى لام است براى آنكه لام خلاف [ على ] باشد و نقيض او و عرب نقيض را بر نقيض حمل كنند چنان كه نظير را بر نظير حمل كنند فيقول : خرّ فلان لوجهه اى على وجهه ؛ قال اللّه تعالى :يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداًو قال الطرّماح فى وصف ناقة :كأنّ محواها على ثفناتها * معرّس خمر وقعت لجناحاى على جناح و هى عظام الصدر و عرب لفظ [ على ] در مثل اين مواضع در شرّ به كار دارند يقولون شهد عليه و دعا عليه و فسد عليه أمره و خرب عليه منزله و قيل عليه أى كذب فى حقّه ؛ و قال الشاعر :و لكن قد أتانى أنّ يحيى * يقال عليه فى نقعاء شرّو اين طريقه بيان كردهايم در سورة البقرة فى قوله و اتّبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان » . - پس محتمل است عبارت « فله » در حديثى كه در ذيل آيهء گذشته از پيغمبر ( ص ) نقل شد در جاى « فعليه » از اين نقطهء نظر به كار رفته و اللّه أعلم بحقيقة الحال .