تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
و هلاك در وقت آنكه در بامداد آمدند ، و سود نكرد ايشان را آنچه ايشان ميكردند از كسب مال و ملك و آنچه ميپرستيدند از بتان .

[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 85 تا 99 ]

وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 86 ) وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 ) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 ) وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 ) چون طرفى از قصص اوايل بگفت آنگه خلقان را تنبيه كرد بر نعمت خود از آفريدن آسمان و زمين ؛ گفت :
[ وَ ما خَلَقْنَا ]
ما نيافريديم آسمانها و زمين را و آنچه در ميان آنست مگر بحقّ و راستى ، و قيامت لامحاله آينده است و هر آينه خواهد بود ، بايد كه در آسمان و زمين و آنچه در ميان اين هر دو است نظر كنند تا آنچه پيغمبران ايشان را خبر ميدهند به نظر و استدلال بدانند . آنگه رسول را فرمود كه : تو اينان را عفو كن عفو كردنى نيكو . و گفته‌اند كه : اين آيت بآيت قتال منسوخ است .
[ إِنَّ رَبَّكَ ]
بحقيقت كه خداى تو آفرينندهء داناست آنچه كند بعلم و حكمت و مصلحت كند . آنگه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را گفت : ما ترا داده‌ايم هفت آيت كه الفاظش مثنّى و مكرّر است و آن فاتحه است . روايت كرده‌اند از بزرگان صحابه كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : الحمد للّه ربّ العالمين هفت آيت است و يك آيت او
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
است و آن سبع المثانى و أمّ القرآن و فاتحة الكتاب است . از أبى بن كعب روايت است كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : بدان خداى كه جان من