تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
گفتند كه : خطاب با رسول ماست : بجان و زندگانى تو كه ايشان در مستى و جهالت خود متحيّر و سرگردانند . ابو الجوزا از عبد اللّه عبّاس روايت كرد كه او گفت كه : خداى تعالى هيچ خلقى نيافريد گرامىتر بر او از محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ؛ نبينى كه بحيات هيچ كس از انبيا و ملائكه قسم ياد نكرد مگر بجان او ؛ گفت : لعمرك إنّهم لفى سكرتهم يعمهون .

[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 73 تا 84 ]

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ( 73 ) فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ( 74 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ( 75 ) وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ( 76 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 ) وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 79 ) وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) بگرفت ايشان را بانگ و آواز در وقت آفتاب برآمدن « 1 » و آن اين بود كه جبرئيل عليه السلام بانگ بر ايشان زد پس ما آن شهرهاى ايشان را زير و زبر كرديم و ببارانديم بر ايشان سنگها از سنگ گل . و گفته‌اند كه : مراد بسجّيل نشان كرده و نام نوشته است از سجلّ گرفته‌اند و هو الكتابة و گفته‌اند : مراد سجّين است يعنى سنگهائى از دوزخ فرستاده ، درين جمله كه رفت آياتى و علاماتى هست كسانى را كه بنشان و فراست چيزها بدانند ، و گفته‌اند : ناظران و متفكّران را ، و بدرستى كه آيات و نشانهاى اين ديهها و شهرها كه خراب كرده‌اند بر راهيست مقيم كه ميگذرند به سفر و آن را مىبينند بدرستى كه درين قصّه و حديث نشانى است و دلالتى مؤمنان را كه نظر كنند و بدان منتفع شوند .
[ وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ ]
و أمر و شأن و كار و قصّه آنست كه أصحاب أيكه خداوندان بيشه و درختان ظالم بودند و مراد قوم شعيب‌اند كه ايشان أصحاب درختان
هامش
( 1 ) - ترجمهء [ مشرقين ] است ؛ ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ مشرقين ] در وقت آفتاب برآمدن و [ أشرق ] اينجا بجاى دخل فى الشروق است و نظيره أصبح و أضحى و أمسى اذا دخل فى الصّباح و الضحى و المساء ، و مثله أعرق و أنجد و أغار اذا دخل العراق و نجد و الغور » .