تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
آنگه مثل زد كلمهء كفر را بدرختى ديگر ؛ گفت : مثل و مانند كلمهء به دو سخن نه نيكو كه آن كلمهء كفر است چون درختى است كه بد و پليد باشد بار او و زشت و قبيح باشد منظر او ، و بيخ او از بالاى زمين افتاده و بركنده باشد او را بر روى زمين قرارى و ثباتى نباشد . و از امام محمّد باقر عليه السلام روايت است « 1 » كه [ شجرهء طيّبه ] رسول خداى است ، و فرع او علىّ بن أبى طالب است ، و اصل او فاطمهء زهراست ، و ميوهء او فرزندان پاك وىاند ، و برگ او « 2 » دوستان و شيعيان مااند ، و [ شجرهء خبيثه ] بنو أميّه‌اند كه منقرض و منقطع گشتند و أولاد مصطفى و مرتضى تا قيامت منقرض نشوند
[ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ]
خداى تعالى ثابت دارد مؤمنان را بگفتار ثابت ، بحجّت و برهان هم در دنيا كه چون در فتنه افتند از دين بنگردند و خلاف نكنند ، و هم در آخرت چون در گورشان نهند كه آن اوّلين منزل است از منزلهاى آخرت و گفته‌اند :
[ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ]
گور است كه گور در دنيا باشد
[ وَ فِي الْآخِرَةِ ]
عند البعث ؛ چون برانگيزند ، مقاتل گفت كه : اين تثبيت آنست كه چون بندهء مؤمن را در گور نهند و خاك بر سر او راست كنند خداى تعالى فريشتهء را بفرستد نام او رومان « 3 » بيايد و به روى سلام
هامش
( 1 ) - اين روايت را در اين مورد از تفسير ابو الفتوح نيافتم ليكن مولى فتح اللّه ( ره ) آن را در منهج الصادقين با اندك اختلافى نقل كرده است و دو روايت ديگرى نيز نقل نموده و اينك عبارت او را بتمامها در اينجا مىآوريم و آن اينست كه گفته : « از ابى جعفر روايتست كه مراد بشجره رسول خدايست ؛ و فرع آن على ، و عنصر شجره فاطمه ، و ثمرهء آن اولاد اويند ، و أغصان و أوراق آن شيعهء او ؛ بعد از آن فرمود كه : هر مردى كه از شيعهء ماست چون بميرد از آن آندرخت برگى بيفتد ، و چون يكى از ايشان متولد شود جاى اين برگ افتاده برگى برويد و از ابن عباس مرويست كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمودند كه : جبرئيل مرا گفت كه : تو شجرهء ، و على غصن آن ، و فاطمه ورق آن ، و حسن و حسين ثمار آن و نيز در روايات معتبره واقع شده كه[ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ]ما يفتى به الائمة من آل محمد شيعتهم من الحلال و الحرام » طالب تحقيق بأصل روايت از تفسير برهان يا بحار مراجعه كند . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « و شاخ و برگ او » . ( 3 ) - طريحى ( ره ) در مجمع البحرين ( در كتاب الميم در باب ما أوّله الراء ) گفته : « و رومان اسم ملك يكون مع ابن آدم فى قبره و قد مرّ حديثه فى [ طير ] و [ بئر ] » و در مادّهء [ ط ى ر ] گفته : « و فى رواية عبد اللّه بن سلام قال : سألت رسول اللّه ( ص ) عن أوّل ملك يدخل فى القبر على الميّت قبل منكر و نكير فقال رسول اللّه ( ص ) : ملك يتلالا وجهه كالشمس اسمه رومان يدخل على الميّت ثمّ يقول له : اكتب ما عملت من حسنة و سيّئة فيقول : بأىّ شىء أكتب ؟ - أين قلمى و دواتى و مدادى ؟ - فيقول : ريقك مدادك و قلمك اصبعك ، فيقول : على أىّ شىء أكتب ؟ - و ليس معى صحيفة ، قال : صحيفتك كفنك فيكتب ما عمله من الدّنيا خيرا فاذا بلغ سيّئاته يستحيى منه ، فيقول له الملك : يا خاطئ ما تستحيى خالقك حين عملته فى الدّنيا و تستحيى الآن فيرفع الملك العمود ليضربه فيقول العبد : ارفع عنّى حتّى أكتبها فيكتب فيها جميع حسناته و سيّئاته ثمّ يأمره أن يطوى و يختم فيقول : بأىّ شىء أختمه و ليس معى خاتم فيقول : اختمه بظفرك و علّقه فى عنقك الى يوم القيامة كما قال اللّه : و كلّ انسان ألزمنا طائره فى عنقه و نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا » و اين حديث در كتب صدوق و بحار الانوار ( ج 3 ) خواهد بود و همچنين حضرت سجّاد سلام اللّه عليه در صحيفهء سجّاديّه ملكى را بنام « رومان » نام برده است فراجعه ايضا ان شئت .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 112 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)