تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
بر او « 1 » معنى اين است كه اگرچه أعمال كفّار را به ظاهر حصولى هست به حكم وقوع و استحقاق آن را حصولى نيست و با خاكسترى ماند كه باد سخت بر او گماشته شود تا در عالم متفرّق شود و كس نتواند كه آن را ضبط كند
[ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ]
اختيار كفر و اصرار بر آن گمراهيى باشد سخت دور . آنگه گفت :
[ أَ لَمْ تَرَ ]
هى « 2 » نمىبينى كه خداى تعالى آسمان و زمين بيافريد بحكمت و حق نه بباطل و عبث ، و قادر است بر آفريدن آسمان اگر خواهد كه شما عاصيان را از روى زمين ببرد و نيست گرداند تواند و اين بر خداى تعالى دشوار نباشد .

[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 21 تا 22 ]

وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ ( 21 ) وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 22 ) و بيرون آيند از گورها روز قيامت براى حساب و جزاى خدا پس گويند ضعيفان متكبّران را كه : ما در دنيا تبع « 3 » شما بوديم و بشما اقتدا كرديم هيچ از عذاب ما كفايت خواهيد « 4 » كردن و بعضى از عذاب ما بر خواهيد « 5 » داشتن ؟ - آن جبّاران و متكبّران گويند : اگر خداى تعالى ما را راه خلاص نمودى از اين عذاب ما نيز شما را راه
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « و كذلك قوله :وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ». ( 2 ) - در بعضى نسخ : « أى » و در بعضى ديگر : « آيا » و در اصطلاح اين مفسّر هر سه بيك معنى است . ( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ تبع ] جمع تابع باشد كحارس و حرس و غايب و غيب و راصد و رصد و باقر و بقر ؛ زجّاج گفت : روا باشد كه مصدر بود بجاى وصف نهاده » . ( 4 ) - در غالب نسخ : « توانيد » . ( 5 ) - در غالب نسخ : « توانيد » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 106 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)