تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
نيكو روى و نيكو خوى و با آسايش جوانى ؛ فمن أنت يافتى ؟ اى جوان تو كيستى ؟ - گفت : انا يوسف بن يعقوب صفىّ اللّه بن اسحاق ذبيح اللّه بن ابراهيم خليل اللّه ، عامل زندان گفت : اى پيغمبر زاده و اللّه كه اگر من توانستمى ترا رها كردمى اكنون من در خدمت و مراعات تو هيچ تقصير نكنم .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 37 تا 38 ]

قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 37 ) وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 38 ) گفت : نيايد بشما طعامى كه به روزى شما كنند و الّا كه من خبر دهم شما را بتأويل آن پيش از آنكه بشما آيد ؛ اين از جملهء آنست كه خداى من مرا آموخته است گفته‌اند كه : يوسف اين براى آن گفت كه دانست كه از آن خوابها كه ايشان پرسيدند يكى بدست ؛ و از حقّ معبّر آنست كه چون خوابى پرسند كه آن بد باشد از آن عدول كند و تعبير آن نگويد براى آنكه از رسول صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده‌اند كه گفت : انّ الرّؤيا على رجل طائر ما لم تعبّر ؛ فاذا عبّرت وقعت ، و انّ الرؤيا جزء من ستّة و أربعين جزءا من النبوّة فلا تقصصها الّا على ذى رأى ؛ گفت : خواب بر پاى مرغى پرنده باشد « 1 » تا تعبير نكرده باشند چون تعبير بكنند بيفتد و خواب جز وى است از چهل و شش جز و از پيغمبرى ، خوابى كه بينى جز با خداوند راى مگوى . و براى آن آغاز حكايت علم خود كرد
هامش
( 1 ) در تفسير ملا فتح اللّه : « خواب بر پاى مرغى پرنده بسته شده است » . ابن الاثير در نهاية اللغة در مادهء « ط ى ر » گفته : « فيه ( اى فى الحديث ) الرؤيا لأول عابر و هى على رجل طائر كل حركة من كلمة او جار يجرى فهو طائر مجازا أراد على رجل قدر جار و قضاء ماض من خير او شر و هى لأول عابر يعبرها ؛ اى أنها اذا احتملت تأويلين أو اكثر فعبرها من يعرف عبارتها وقعت على ما أولها و انتفى عنها غيره من التأويل . و فى حديث آخر : الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر أى لا يستقر تأويلها حتى تعبر ؛ يريد أنها سريعة السقوط اذا عبرت كما أن الطير لا يستقر فى اكثر أحواله فكيف ما يكون على رجله » .
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 318 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)