او بيامد و قومش را با خداى تعالى دعوت كرد بر يكجانب سرش زدند برفت و باز آمد و قوم را دعوت كرد بر ديگر جانب سرش زدند و در ميان شما كسى هست كه مانند اوست ، گفت : خبر ده مرا كه اين آيت در حقّ كيست كه
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً »
؟ - گفت : هما الافجران من قريش بنو اميّة و ديگر بنو المغيرة ، گفت : خبر ده مرا از اين آيت كه
« قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا »
؟ - گفت : اهل حرورية يعنى خوارج اند گفت : خبر ده مرا از مجرّه ؟ - گفت : أشراج السماء « 1 » و منها هبط الماء المنهمر ، گفت :
خبر ده مرا از قوس قزح ؟ گفت : قزح مگوى كه آن نام ديو است و قل قوس اللّه و هى امان من الغرق ، قوس خداى گوى و آن امان است از غرق ، گفت : خبر ده مرا از محاق ماه ؟ - اين آيت برخواند
« وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً »
گفت : خبر ده مرا از اصحاب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : از كدام اصحاب ؟ گفت :
هامش
( 1 ) علامهء مجلسى ( ره ) در مجلد « السماء و العالم » بحار در « باب السماوات و كيفياتها » ( ص 112 ) گفته : « الاحتجاج - عن الاصبغ قال : سأل ابن الكواء امير المؤمنين عليه السلام عن المجرة التى تكون فى السماء قال : هى شرج السماء و امان لاهل الارض من الغرق و منه أغرق اللّه قوم نوح بماء منهمر ؛ الخبر بيان : الشرج اسم للمجرة و لعلهم شبهوها بالعرى التى فى الكيس و العيبة تشد بها ، او بمجرى الماء لانها مجراه حقيقة كما فى الخبر ، او لانها شبيهة بالنهر فى وسط الوادى قال الفيروزابادى : الشرج محركة العرى و منفسح الوادى و مجرة السماء و انشقاق فى القوس و مسيل ماء من الحرة الى السهل و شد الخريطة . و قال الجوهرى : شرج العيبة بالتحريك عراها و قد أشرجت العيبة اذا داخلت بين اشراجها و مجرة السماء تسمى شرجا » .
و نيز در آن كتاب در همان باب و همان صفحه گفته : « كتاب الغارات لابراهيم الثقفى عن ابى عمران الكندى سأل ابن الكواء امير المؤمنين عن قوله تعالى : و السماء ذات الحبك قال : ذات الخلق الحسن قال : فما المجرة ؟ - قال : يا ويلك سل تفقها و لا تسئل تعنتا يا ويلك سل عما يعنيك ، قال : فو اللّه ان ما سألتك عنه ليعنينى قال : انها شرج السماء و منها فتحت السماء بماء منهمر زمن الغرق على قوم نوح ( ع ) الحديث » و نيز از همان كتاب نقل كرده ضمن حديثى :
« و سئل امير المؤمنين ( ع ) عن المجرة ؟ - فقال : ابواب السماء فتحها اللّه على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها » و در منتهى الارب گفته : « شرج محركة جاى فراخ از وادى اشراج جمع و راه كهكشان و گوشهء جامه دان » .