گفت : بار خدايا مرا معلوم است كه تو اين مال و نعمت نه براى كرامت ايشان دادى بلكه بر سبيل عقوبت در دنيا تا مفتون شوند و در قيامت از راه بهشت گمراه گردند ، بار خدايا اين مالهاى ايشانرا نيست گردان تا حسرتى بود در دلهاى ايشان و دلهاى ايشان سخت گردان تا بر اين حال مكروه ميرند كه در سابق علم تو است كه اينان ايمان نيارند مگر بقيامت كه عذاب بينند و ملجأ شوند .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 89 ]
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَ لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 89 )
. چون موسى و هارون دعوت « 1 » كردند خداى تعالى گفت : اى موسى و هارون دعاى شما مستجاب شد و بر هدف قبول آمد پس شما اكنون بر كار خود باشيد و با سر دعوت و اداى رسالت شويد و بر آن راه و طريقه كه شما را فرمودهاند مستقيم و مستمرّ باشيد و به هيچ وجه متابعت مكنيد راه آنكسانى را كه ندانند و جاهلان باشند .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 90 تا 95 ]
وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 90 ) آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 ) وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 )
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 )
ما بنى اسرائيليان « 2 » را از دريا بگذرانيديم و ايشان بسلامت از دريا بگذشتند
هامش
( 1 ) در تفسير ابو الفتوح ( ره ) گفته ( ج 3 چاپ اول ؛ ص 43 ؛ س 6 ) : « و دعوت طلب فعل باشد بصيغهء امر چنان كه : اللهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا . و نيز بلفظ ماضى آيد چنان كه : غفر اللّه لك و عفا عنك » .
( 2 ) كذا بلفظ جمع الجمع صريحا در غالب نسخ و در بعضى نسخ : « بنى اسرائيل » .