او را بخواندند چون بيامد و بنشست رسول درو نگريد و گفت : ادعوا الىّ قرينى ، حفصه گفت : پدر مرا ميخواهد ، او را بخواندند چون در آمد رسول صلّى اللّه عليه و آله همين سخن بگفت ، ام سلمه گفت : و اللّه ما عنى الّا عليّا ، بخداى كه جز على را نميخواهد ؛ برفتند و او را بياوردند و جماعتى از صحابه حاضر بودند چون او را بديد گفت : هذا قرينى فى الّدنيا و الآخرة كان قرينى فى ظهر آدم ؛ و آدم فى الجنّة ، و كان قرينى فى ظهر نوح ؛ و نوح فى السّفينة ، و كان قرينى فى ظهر ابراهيم حين القى فى النّار ، و هذا قرينى فى ظهر اسماعيل حين اضجع للذّبح ، ثمّ لم نزل ننقل من اصلاب الطّاهرين الى ارحام الطّاهرات الى ان صرنا الى ظهر عبد المطّلب فقسم اللّه تعالى ذلك النّور و النطفة نصفين فجعل نصفه فى ابى عبد اللّه و جئت منه و جعل نصفه فى عمّى ابى طالب فجاء منه علىّ ، پس حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله امير المؤمنين را در آن حالت پيش خواند و با وى سرّى دراز بگفت و زبان در دهن او كرد چون مرغ كه بچّه را زقّه كند او را زقّه كرد چون باز پس آمد گفتند : ماذا عهد اليك ؟ - گفت :
علّمنى الف باب من العلم فتح لى من كلّ باب الف باب ، گفت : مرا هزار در علم بياموخت كه از هر در مرا هزار در ديگر بگشاد و از آنجاست كه در مفاخرت ميگويد :
أنا للحرب إليها * و بنفسى أتّقيها
نعمة من خالق العر * ش بها قد خصّنيها
ولى السبقة فى الاس * لام طفلا و وجيها
ولى القربة إن قا * م شريف ينتميها
ولى الفخر على النّا * س بعرسى و بنيها
ثمّ فخرى برسول * اللّه إذ زوّجنيها
لى وقفات ببدر * يوم حار النّاس فيها
و باحد و حنين * ثمّ صولات تليها
زقّنى بالعلم زقّا * فيه قد صرت فقيها
و پيغمبر ما را خدا امّى خواند براى آنكه ننوشت و نخواند و شمار نكرد چنان كه خداى تعالى گفت : و ما كنت تتلو من قبله من كتاب و لا تخطّه بيمينك ، و پيغمبر گفت : انّا امّة