تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ميان حق و باطل . در خبرست كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله خطّى بكشيد آنگه گفت : اين سبيل الرّشاد است راه راست است و از جانب چپ و راست خطها بكشيد و گفت : هذه سبل و على كلّ سبيل شيطان فيها ، اين راههائى است و بر هر راهى شيطانى است كه مردم را به آن راه دعوت مىكند ؛ پس اين آيت بر خواند : و أنّ هذا صراطى مستقيما ،
[ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ ]
اين آنست كه خداى تعالى شما را به اين وصيّت كرد تا باشد كه شما متّقى باشد و از معاصى حذر كنيد تا عقاب او بشما نرسد .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 154 تا 157 ]

ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 154 ) وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 155 ) أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ ( 156 ) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 ) حقّ سبحانه و تعالى ميگويد كه : بگوى اى محمّد ايشان را كه : ما موسى را كتاب داديم يا بگوى : بيائيد تا محرّمات بر شما خوانم و قصّه كنم بر شما كه خداى تعالى موسى عليه السّلام را كتاب داد و گفته‌اند كه : اين از جمله منّتهاست كه خداى تعالى بر ابراهيم نهاد از آنجا كه گفت :
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
( تا آنجا كه )
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
، و از جملهء آنچه با ابراهيم و فرزندانش كرديم آنست كه موسى را كتاب توراة داديم از بهر تمام شدن و تمام كردن نعمت و منّت بر آن شخصى كه احسان و نيكوئى آشكارا كرد و آن شخص ابراهيم پيغمبر بود چون دعا كرد از بهر فرزندان خويش و گفت :
وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
، و گفته‌اند : مراد بقوله
[ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ ]
موسى پيغمبر است يعنى ما او را كتاب داديم تا احسان او تمام شود كه به آن به ثواب آخرت رسد . مجاهد گفت كه :
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 136 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)