يعنى ما لكم لا يمنع بعضكم بعضا من دخول النّار . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه دوم نصر بمعنى پيروزى و دست يافتن بود
چنان كه در سورة البقره ( 286 ) گفت :
« وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ »
يعنى اجعل لنا الظّفر عليهم . و در سورة آل عمران ( 147 ) گفت :
« رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ »
يعنى اجعل لنا الظّفر عليهم . و در سورة الأنفال ( 10 ) گفت :
« وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
يعنى و ما الظّفر إلّا من عند اللّه .
و وجه سيم نصر بمعنى داد ستدن بود
چنان كه در سورة حم عسق ( 41 ) گفت :
« وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ »
يعنى و لمن انتقم بعد ظلمه . و در سورة محمّد ( 4 ) گفت :
« ذلِكَ وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ »
يعنى لا انتقم منهم . و در سورة القمر ( 10 ) گفت :
« فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ »
يعنى فانتقم لى من قومى .
و وجه چهارم نصر بمعنى يارى كردن بود
چنان كه در سورة الحشر ( 12 ) گفت :
« وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ »
يعنى لا يعاونونهم
« وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ »
يعنى و لئن عاونوهم . و در سورة محمّد ( 7 ) گفت :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ »
يعنى إن تعينوا اللّه يعنكم على عدوّكم .