و وجه نهم نفس بمعنى كشتن يكى از اهل دين بود
چنان كه در سورة النّسا ( 66 ) گفت :
« وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
يعنى أن يقتل بعضكم بعضا من أهل دينكم كما فعل بنو إسرائيل إذ قال لهم موسى :
« يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ » .
و بدانكه نفس أمّارة در قرآن آن نفس بود كه همه بدى فرمايد چنان كه در سورة يوسف ( 53 ) گفت :
« إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ » .
و نفس لوّامه آن بود كه گاهى بدى فرمايد و گاهى نيكى . چنان كه در سورة القيامه ( 2 ) گفت :
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ » .
و نفس مطمئنّه آن بود كه دايم آرميده باشد بذكر خداى و همه نيكى فرمايد چنان كه در سورة الفجر ( 27 ) گفت :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
إلى آخر السّورة .
نور - بدان كه نور در قرآن بر يازده وجه باشد :
وجه نخستين نور بمعنى بارى تعالى بود
چنان كه در سورة النّور ( 35 ) گفت :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
يعنى اللّه منوّر السّموات و الأرض .
و وجه دوم نور بمعنى پيغامبر بود عليه السّلام
چنان كه در سورة المايده ( 15 ) گفت :
« قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ »
يعنى قد جاءكم من اللّه رسول .