النّسا ( 31 ) گفت :
« نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
يعنى الجنّة .
و وجه دوم مدخل بمعنى مدينهء رسول بود عليه السّلام
چنان كه در سورة بنى إسرائيل ( 80 ) گفت :
« وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ »
يعنى فى المدينة .
مرض - بدانكه مرض در قرآن بر چهار وجه باشد :
وجه نخستين مرض بمعنى شك بود
چنان كه خداى در سورة البقره ( 10 ) گفت :
« وَ ما يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
يعنى الشّكّ
« فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً »
يعنى شكّا . و در سورة التّوبه ( 125 ) گفت :
« وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
يعنى فى قلوبهم شكّ . و در سورة محمّد ( 20 ) گفت :
« رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
يعنى الشّكّ . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه دوم مرض بمعنى نابكارى كردن بود
چنان كه در سورة الأحزاب ( 32 ) گفت :
« فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ »
يعنى فجور .
و هم در آخر اين سورة ( 60 ) گفت :
« لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » .
يعنى الفجور .
و وجه سيم مرض بمعنى خستگى بود
چنان كه در سورة النّسا ( 43 ) و در سورة المايده ( 6 ) گفت :
« وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ »
يعنى و إن كنتم جرحى أو على سفر .