يعنى على المعصية و الظّلم . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
عرض - بدان كه عرض در قرآن بر سه وجه باشد :
وجه نخستين عرض بمعنى خواسته بود
چنان كه خداى در سورة النّسا ( 94 ) گفت :
« وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
يعنى تطلبون مال الحيوة الدّنيا . و در سورة الأنفال ( 67 ) گفت :
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا »
يعنى مال الدّنيا .
و وجه دوم عرض بمعنى غايت بود
چنان كه در سورة التّوبه ( 42 ) گفت :
« لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً »
يعنى غاية القرب ، و قال بعضهم
« عَرَضاً قَرِيباً »
يعنى غنيمة حاضرة .
و وجه سيم عرض بمعنى غنيمت بود
چنان كه در سورة التّوبه ( 42 ) گفت :
« لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً »
يعنى غنيمة قريبة .
عزّة - بدان كه عزّة در قرآن بر شش وجه باشد :
وجه نخستين عزّة بمعنى بازداشتن بود
چنان كه خداى در سورة النّسا ( 158 ) گفت :
« وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
يعنى منيعا حكيما .
و هم درين سورة ( 139 ) گفت :
« أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ »
يعنى المنعة . و در سورة فاطر ( 10 ) گفت
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ »
يعنى المنعة . و در سورة المنافقون ( 8 ) گفت :
« لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ »
يعنى ليخرجنّ الأمنع . و ازين معنى در قرآن بسيارست .
و وجه دوم عزّة بمعنى بزرگوارى بود
چنان كه در سورة هود