در سورة التغابن ( 1 ) گفت :
« يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
يعنى على جميع ما أراد قدير .
و وجه دوم شىء بمعنى همهء آفريده بود
چنان كه در سورة السّجده ( 7 ) گفت :
« الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ »
يعنى كلّ خلق خلقه .
و وجه سيم شىء بمعنى اختلاف آفرينش صورت جانوران بود
چنان كه در سورة النّور ( 45 ) گفت :
« وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
يعنى من خلق اختلاف صور الدّواب قدير .
و وجه چهارم شىء بمعنى افزونى آفرينش پرهاى فريشتگان بود
چنان كه در سورة الملائكه ( 1 ) گفت :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
يعنى من زيادة خلق الأجنحة قدير .
و وجه پنجم شىء بمعنى آفرينش عيسى بود بىپدر
چنان كه در سورة المايده ( 17 ) گفت :
« وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ »
يعنى خلق عيسى من غير أب خاصة
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ