حرف ذال از كتاب وجوه قرآن
ذرو - بدانكه ذرو در قرآن بر دو وجه باشد :
وجه نخستين ذرؤ بهمز بمعنى آفريدن بود
چنان كه خداى در سورة الأعراف ( 179 ) گفت :
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
يعنى و لقد خلقنا . و در سورة حم عسق ( 11 ) گفت :
« فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ »
يعنى يخلقكم فيه .
و وجه دوم ذرو بىهمز بمعنى بباد برافشاندن بود
چنان كه در اوّل سورة الذّاريات ( 1 ) گفت :
« وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً »
يعنى ذرو الرّيح بعينه .
ذكر - بدانكه ذكر در قرآن بر هفده وجه باشد :
وجه نخستين ذكر بمعنى وحى بود
چنان كه خداى در سورة القمر ( 25 ) گفت :
« أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا »
يعنى الوحى . و در سورة المرسلات ( 5 ) گفت :
« فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً »
يعنى وحيا .
و وجه دوم ذكر بمعنى تورية بود
چنان كه در سورة النّحل ( 43 ) گفت :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ »
يعنى أهل التّورية مثل عبد اللّه بن سلّام و أصحابه . و در سورة الأنبيا ( 7 ) گفت :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
يعنى أهل التّورية .
و وجه سيم ذكر بمعنى قرآن بود
چنان كه در سورة آل عمران