تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجوه قرآن ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

حرف ذال از كتاب وجوه قرآن

ذرو - بدان‌كه ذرو در قرآن بر دو وجه باشد :

وجه نخستين ذرؤ بهمز بمعنى آفريدن بود

چنان كه خداى در سورة الأعراف ( 179 ) گفت :
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
يعنى و لقد خلقنا . و در سورة حم عسق ( 11 ) گفت :
« فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ »
يعنى يخلقكم فيه .

و وجه دوم ذرو بىهمز بمعنى بباد برافشاندن بود

چنان كه در اوّل سورة الذّاريات ( 1 ) گفت :
« وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً »
يعنى ذرو الرّيح بعينه .

ذكر - بدان‌كه ذكر در قرآن بر هفده وجه باشد :

وجه نخستين ذكر بمعنى وحى بود

چنان كه خداى در سورة القمر ( 25 ) گفت :
« أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا »
يعنى الوحى . و در سورة المرسلات ( 5 ) گفت :
« فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً »
يعنى وحيا .

و وجه دوم ذكر بمعنى تورية بود

چنان كه در سورة النّحل ( 43 ) گفت :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ »
يعنى أهل التّورية مثل عبد اللّه بن سلّام و أصحابه . و در سورة الأنبيا ( 7 ) گفت :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
يعنى أهل التّورية .

و وجه سيم ذكر بمعنى قرآن بود

چنان كه در سورة آل عمران
وجوه قرآن ( فارسى ) — صفحة 103 | حبيش بن ابراهيم تفليسى