و وجه ششم دين بمعنى خو بود
چنان كه در سورة يوسف ( 76 ) گفت :
« ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ »
يعنى فى عادة الملك .
و وجه هفتم دين بمعنى كيش بود
چنان كه در سورة الصّف ( 9 ) گفت :
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ »
يعنى دين الإسلام بعينه . و در سورة لم يكن ( 5 ) گفت :
وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ » .
و در سورة الكافرون ( 6 ) گفت :
« لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ »
يعنى دين الإسلام بعينه . و ازين معنى در قرآن بسيارست .