باب بيست و چهارم در حُمّيات ؛ يعنى تبها
و اين سه گونه باشد : حُمّاى يومى و حُمّاى خلطى و حُمّاى دقّى
فصل اوّل : در حمّاى يوم .
و اين تبى است كه به روح تعلق دارد و اصالةً در اكثر به يك روز زايل مىشود ؛ لهذا به اين نام مسمّاست و وى حسب سبب ، به اسمى مخصوص است ، چنانچه غمّى و همّى و فَزَعى و فكرى و غضبى و فرحى و سَهَرى و قَشَفى و تَعَبى و استفراغى و وَجَعى و غشى و جوعى و عطشى و سُدّى و استحصافى و تُخَمى و ورمى و شمسى و نارى و غذايى و دوايى و زكامى و نَزْلى و شرابى و زَحيرى و معناى هر يك معلوم است . و هر واحد از اين اسباب چون مفرط مىشود ، روح را گرم مىكند و تب مىآرد ؛ پس اگر تعلّق حرارت بيشتر به روح نفسانى بود يا حيوانى يا طبيعى ، تب را نيز به همان روح مضاف سازند ، چون :
حمّاى يوم نفسانى و حمّاى يوم حيوانى و حمّاى يوم طبيعى . و از ظهور ضرر بيّن در روحى از اين ارواح توان دانست كه در كدام روح تعلّق گرفته .
و علامت حمّاى يوم ، على الاطلاق آن است كه حرارت او يكسان بود ، غير