تحدث « 1 » بإرادتها أيضا أمطار و خصب كما يحدث خسف و وباء » « 2 » ، إلى أن قال : « و هذه أيضا من خواص القوى النبويّة » « 3 » . و قال فى آخر الشفا فى تعريف الإمام و الخليفة بعد كلام طويل : « و يجب أن يكون « 4 » فى الأخلاق و العادات سببا يدعوا « 5 » إلى العدالة التى هى الوساطة » « 6 » ، إلى أن قال : « فالفضايل ثلاثة : هيأة التوسط فى الشهوانيات « 7 » مثل لذّة المنكوح و المطعوم و الملبوس و الرّاحة و غير ذلك من اللذّات الحسية و الوهمية ، و هيأة التوسط فى الغضبات « 8 » كلّها مثل الخوف و الغضب و الغم و الأنفة و الحقد و الحسد و غير ذلك ، و هيأة التوسط فى التدبير « 9 » . و رؤوس هذه الفضائل عفّة و حكمة و شجاعة ، و مجموعها العدالة و هى خارجة عن الفضيلة النظرية ؛ و من اجتمعت له معها الحكمة النظرية فقد سعد و من فاز مع ذلك بالخواص النبويّة كاد أن يصير ربّا إنسانيا و كاد أن تجب « 10 » عبادته بعد اللّه « 11 » و هو سلطان عالم الأرضين « 12 » و خليفة اللّه فيها « 13 » » . « 14 »
مصنف وفقه اللّه گويد كه مرادش از قيد أخير نيست مگر أمير المؤمنين و اوصياى او ، چنانكه ظاهر است . و محمد بن على ايلاقى در كتاب مسايل سنجرى گويد كه : « چون نفس در تن « 15 » منطبع نيست و او را نسبت مكانى يا وضعى نيست بين خويش كه به آن سبب اثر او مقصود باشد بر تن او ، چنانكه مثلا آتش جسمى را گرم كند كه به وى مانند اين نسبتى دارد ، و جسمى كه نه بدان نسبت باشد ، از وى گرم نشود ، بلكه ظهور آثار نفس در تن خاص به سبب آن است كه همگى همت او در وى بسته باشد و مشغول است به وى . پس اگر نفسى باشد كه قوت تصرف او قويتر باشد از أكثر نفسها ، و مانندتر باشد به مبادى عاليه ، و مشغولى او به تن كمتر بود ، و قوت او فاضل آيد از تدبير تن ، محال نيست كه در اجسام ديگر مثل اين اثر كند كه نفس ما در تن ما كند . پس اگر آن نفس تصور
هامش
( 1 ) . ( م ) : يحدث .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . همان ، ص 178 .
( 4 ) . ( شفا ) : + السان يسن ايضا .
( 5 ) . ( همان ) : سنتا تدعوا .
( 6 ) . الهيات ، مقاله 10 ، فصل 5 ، ص 454 .
( 7 ) . ( شفا ) : الشهوانية .
( 8 ) . ( همان ) : الغضبيات .
( 9 ) . ( همان ) : التدبيريه .
( 10 ) . ( م ) : يجب ؛ ( شفا ) : تحل .
( 11 ) . ( همان ) : + تعالى .
( 12 ) . ( همان ) : العالم الأرضى .
( 13 ) . ( همان ) : فيه .
( 14 ) . همان ، ص 455 .
( 15 ) . ( م ) : ين .