بيمارى كسى ديگر كند ، واجب شود بيمارى او ، و اگر تصور صحت كند همچنين ، و اگر تصور باران كند ببارد ، يا تصور خسفى كند همچنين بود . يا او مانند نفسى بود متصرف در مادهء همه كائنات يا بيشتر از آن ، چنانكه تصور پيغمبر ما - صلّى اللّه عليه و آله - كه اثر كرد در حقّ سراقة بن مالك وقتى كه در خروج از غار در پس او رفت » ، تا آنجا كه گويد : « و نفسى كه تصور او سخت قوى بود در اين جمله كه گفتيم اگر آن نفسنفس نبى بود ، اين فعل او را معجزه خوانند ، و اگر نبى نباشد اما مرد نيك بود ، اين فعل او را كرامت خوانند ، و اگر شرير بود جادو خوانند » ؛ إنتهى كلامه .
اين است آنچه از كلام حكما مستنبط مىشود در تعريف نبى و رسول و امام - عليهم السلام . اما آنچه از احاديث شريف مستنبط مىشود همان است كه از حكما گفته شد ، الّا اينكه در تعريف نبى عمومش بيشتر است ، از آن جهت كه در بعضى احاديث وارد است كه نبى بما هو نبى ، بعضى از اينها صورت ملك را در خواب مىبينند نه در بيدارى ، و بعضى از آنها « 1 » همين آواز ملك را مىشنود فقط ، و بعضى همين صورت ملك را مىبيند ، چنانكه در كافى وارد است : « عن زرارة قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللّه تعالى « 2 » :
" وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا "
« 3 »
*
، ما الرسول و ما النبى ؟ قال : النبى الذى يرى فى منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك ؛ و الرسول الذى يسمع الصوت و يرى فى المنام و يعاين « 4 » الملك . قلت : الإمام ما منزلته ؟ قال : يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين الملك ؛ ثم تلا هذه الآية :
" وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ "
« 5 » و لا محدث » « 6 » .
قال صاحب الوافى : « و " لا محدث " ، إنما هو فى قراءة اهل البيت - عليهم السلام - و هو بفتح الدال المشددة الذى يحدثه الملك و قد ورد أخبار كثيرة عنهم « 7 » إنهم - عليهم السلام - « 8 » محدثون » « 9 » . و فيه : « كتب الحسن بن العباس المعروفى إلى الرضا - عليه السلام - جعلت
هامش
( 1 ) . ( م ) : + را .
( 2 ) . ( كافى ) : عز و جل .
( 3 ) . مريم ( 19 ) ، آيه 51 و 54 .
( 4 ) . ( م ) : لا يعاين .
( 5 ) . ( الحج ( 22 ) ، آيه 5 .
( 6 ) . كافى ، ج 1 ، كتاب 4 ، باب 3 ، حديث 1 ، ص 248 .
( 7 ) . ( وافى ) : و يأتى باب .
( 8 ) . ( همان ) : - عليهم السلام .
( 9 ) . كتاب الوافى ، ج 1 ، كتاب الحجة ، فصل اول ، باب 5 ، ص 18 .