خرق عادات ، چنانكه به تفصيلتر از اين خواهيم گفت - إن شاء اللّه .
و رسول عبارت از نفس ناطقهء كذايى است به شرط تبليغ علوم كذايى به امر الهى به امت خود . و وصى و امام عبارت از نفس ناطقهاى است كه متصف باشد به آنچه رسول به او متصف باشد ، الّا اينكه همين محدّث باشد از ملك به حس سمعى مثالى و عنصرى فقط ، به نحوى كه گفته شد ، نه محدّث و متمثل له جميعا . قال بعض الحكماء فى بعض رسائله : « و اعلم أنّ كثيرا من أهل العلوم و المنتسبين إلى الحكمة من الحكماء الإسلاميين زعموا أنّ هذه الصّور المرتبة و المثل المسموعة من الملك أمور مرتسمة فى لوح الحس المشترك الذى هو أيضا عندهم قوة قائمة فى الجزء المقدم للدماغ أو فى الروح البخارى المصبوب فى ذلك الجزء إرتساما كارتسام الأعراض فى موضوعاتها و يكون المرتسم فى صورة الجوهر عندهم عرضا خارجيا [ و ] جوهرا ذهنيا . و هذا كلّه لقصور المعرفة بعالم الملكوت و ضعف الإيمان بالملكيه و صورة الوحى و الكتاب . فإنّ هذه الأمور موجودات عينية قائمة بذواتها لا فى محل و هى أقوى فى الموجودية من هذه الأكوان الخارجية إلّا أنّ نشأة وجوداتها نشأة اخروى لا يمكن إدراكها بهذه الحواس الداثرة » . قال الحكماء :
« النّبى يجب أن يتصف بثلاثة خصال و هى أن يسمع « 1 » كلام اللّه و يرى ملائكة اللّه ، و أن يعلم جميع المعلومات أو أكثرها من عند اللّه ، و أن تطيعه مادة الكائنات بإذن اللّه » .
و قال الشيخ فى الشفا : « و كثيرا ما تؤثّر النفس فى بدن آخر كما تؤثّر فى بدن نفسها « 2 » و « 3 » تأثير العين العائنة و الوهم العامل ، بل النفس إذا كانت قوية شريفة شبيهة بالمبادىء أطاعها العنصر الذى فى العالم و إنفعل « 4 » عنها و وجد فى العنصر ما يتصوّر فيها » « 5 » ، إلى أن قال : « فتكون « 6 » هذه النفس تبرىء المرضى و تمرض الأشرار « 7 » يتبعها أن تهدم طبائع و أن تؤكّد « 8 » طبائع و أن تستحيل « 9 » لها العناصر فيصير غير النّار نارا و غير الأرض أرضا و
هامش
( 1 ) . ( م ) : تسمع .
( 2 ) . ( م ) : نفسه .
( 3 ) . ( شفا ) : - .
( 4 ) . ( م ) : ان فعل .
( 5 ) . طبيعيات ، مقاله 4 ، فصل 4 ، ص 177 .
( 6 ) . ( م ) : فيكون .
( 7 ) . ( شفا ) : + و .
( 8 ) . ( م ) : يؤكد .
( 9 ) . ( م ) : يتسحيل .