قال زينون الحكيم فى كتابه عن معلمه أرسطاطاليس : « النفس القدسية النبوية تكون « 1 » فى إبتداء العناية فى مبدأ « 2 » نشوها ثم « 3 » تقبل الفيض « 4 » دفعة واحدة و لا يحتاج إلى ترتيب قياسى . و النفس التى لا تكون « 5 » قدسية تقبل العلوم البديهية بالواسطة و تقبل « 6 » غيرها « 7 » بطريق قياسى . و النبى يضع السنن و الشرايع و يأخذ الأمر « 8 » بالترغيب و الترهيب و يعرف « 9 » أنّ لهم إلها مجازيا بهم « 10 » على أفعالهم يثيب على الخير و يعاقب على الشر و لا يكلّفهم بعلم و لا يحملونه « 11 » فإنّ هذه المرتبة « 12 » التى هى رتبة العلم أعلى من أن يصل إليها كلّ أحد .
كما « 13 » قال معلمى أرسطاطاليس حكاية عن معلمه أفلاطون إن شاهق المعرفة أشمخ من أن يطير إليه كلّ طائر و سرادق البصيرة أحجب من أن يحوم حوله كلّ سائر » « 14 » .
فصل دويم در بيان مراتب درجات نبوّت و امامت
ببايد دانست كه انبيا و رسل نيز متفاوت الدرجات مىباشند ، چنانكه بعضى از انبيا قرب و منزلت ايشان در نزد بارى - جل شأنه - عالىتر و قريبتر از بعضى است ، و بعضى از « 15 » رسل كذلك ، تا به حدى كه به حسب هر دورى از دورات و قرانات نجومى يكى از رسل صاحب شريعت كل ، و ساير رسل عامل به شريعت او مىباشند ، ما دامى كه منسوخ نشده باشد ، چنانكه در ابتداى دور اول ، آدم - عليه السلام - صاحب شريعت بود تا دور نوح - عليه السلام - و نوح - عليه السلام - صاحب شريعت بود تا دور ابراهيم - عليه السلام - و ابراهيم - عليه السلام - صاحب شريعت بود تا دور موسى - عليه السلام - و موسى - عليه السلام - صاحب شريعت بود تا دور عيسى - عليه السلام - و عيسى - عليه السلام -
هامش
( 1 ) . ( م ) : يكون .
( 2 ) . ( شرح رساله زينون ) : الغاية فى ابتداء .
( 3 ) . ( همان ) : - .
( 4 ) . ( م ) : يقبل القبض ؛ ( شرح رساله . . . ) : + فى .
( 5 ) . ( م ) : لا يكون .
( 6 ) . ( م ) : بلا واسطة و يقبل .
( 7 ) . ( شرح رساله . . . ) : + من العلوم .
( 8 ) . ( همان ) : الأمّة .
( 9 ) . ( همان ) : يعرفهم .
( 10 ) . ( همان ) : لهم .
( 11 ) . ( همان ) : لا يحتملونه .
( 12 ) . ( همان ) : الرتبة .
( 13 ) . ( همان ) : - .
( 14 ) . شرح رساله زينون الكبير اليونانى ، ص 8 .
( 15 ) . ( م ) : او .