تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
به ابدان خاص عنصرى و بعد از مفارقت موجود و متكثر باشد بدون ابدان ، چنان‌كه شيخ گويد ، هرآينه لازم آيد كه نوع سافل موجود و متشخص باشد بدون ما به التّشخص . بيانش اينكه شك نيست كه هر ماهيت نوعى ممكن الوجود متشخص و موجود نتواند شد در خارج مگر به وجود خاص ، و متكثر الوجود نتواند شد مگر به وجودات خاص . و شك نيست كه هر چيزى كه ما به التخصص و ما به التكثر وجود نوع سافل باشد ، البته بايد كه به وجود آن چيز آن تكثر ثابت ، و به عدم او آن تكثر منتفى « 1 » باشد ، أعم از اينكه آن چيز بالذات علت باشد يا بالعرض امتناع تعطيلى دائمى . و چون اين دانسته شد ، گوييم : ابدان عنصرى خاص اگر در واقع ما به التكثر وجودات خاص نفس ناطقه انسانى است ، پس البته بايد كه نوع [ نفس ] ناطقه انسانى به سبب ابدان متكثر الوجود و به سبب انعدام آنها باطل محض گردد ، چه محال است كه ماهيت نوعى سافل بما هى ماهيت در خارج باشد بىوجود خاص و بىتشخص خاص . و تشخص محال است كه از براى ماهيت باشد بىعلت تامهء تشخص . پس بايد كه نفس انسانى اگر حادث به حدوث بدن عنصرى باشد بايد كه به بطلان بدن فاسد شود . و كأنّه مجمل اين دليل است آنچه سعد بن هبة اللّه در كتاب خلق الانسان از ارسطو گويد : « الباب الثانى و الأربعون فى جوهر العقل و هل هو محدث الجوهر او مبدع العقل الهيولانى الموجود فى الأشخاص المحسوسة أزلى الذات محدث الحلول فى القوابل ؟ و أرسطاطاليس « 2 » يبيّن ذلك على هذه الصفة يقول كلّ قوة فى المركب محدثة الشخص يجب أن تكون « 3 » فى وجودها تابعة لمزاج ما يقوى بقوته و يضعف بضعفه و إعتدل « 4 » بإعتداله فلو تبع العقل الهيولانى مزاجا يقوى بقوته و يضعف بضعفه و إعتدل بإعتداله و العقل يقوى عند ضعف الهيولانى » . و ايضا به فرض محال اگر بعد از بطلان ابدان باقى باشد ، خالى از اين نيست كه متوحّد الوجود است يا متكثر الوجود . پس اگر متوحد الوجود است ، لازم آيد كه وجودات خاص افراد او معدوم گردد ، و به انعدام وجودات خاص ، علوم و صفات عارضه بر آن وجودات
هامش
( 1 ) . ( م ) : صنفى . ( 2 ) . ( م ) : ارسطاطاليس ليس . ( 3 ) . ( م ) : يكون . ( 4 ) . ( م ) : اعتدال .