الحارّ الغريزى الأعضاء هى التى يسمعها « 1 » المفسّرون بالإجماع . و لذلك متى وجدت هذه الصورة المتخيّلة و النزوع دون هذه الحال لم يكن لها جدوى فى تحريك ذلك الحيوان إذ كانت الصورة الخيالية إنّما وجودها من أجل الحركة و عدم قبول النفس النزوعية للتحريك عن الصورة المتخيلة يسمّى مللا و بطوء قبولها يسمّى كسلا كما أنّ ضده يسمّى نشاطا » « 2 » .
مفسر كتاب ارسطو گويد كه ارسطو گفت كه علت حركت مكانى شوق بود و عقل . و عقل بر دو قسم است : يكى فاعل و يكى منفعل . اما عقل فاعل آن است كه انديشه كند .
و اما عقل [ منفعل ] گمان است و وهم . پس حركت بهايم از وهم بود و حركت مردم عاقل از عقل . اما حركت به وهم چنان بود كه موضعى را در گمان آورد و بدان رود . و اما حركت به عقل چون رفتن انسان از شهرى به شهرى براى معاملهها و فايدهها « 3 » . و چون داناى يونان ديد كه يك چيز را از يك جهت دو علت نتواند بود ، براى آنكه چون يكى كار خود كند ، ديگرى باطل بود ، پس گفت علت حركت « 4 » مكانى يك چيز است و آن شوق بود ، از آن جهت كه اگر حركت را وهم فرمايد و اگر عقل ، به توسط قوت شوق بود .
چه اگر وهم يا عقل بر چيزى انگيزد و شوق بدان نبود ، سوى آن نجنبد ، از آن جهت كه شوقها باشد كه متضاد شوند ، چنانكه شوق از قبيل وهم بود كه مردم را به سوى فجور و بىدينى راند . پس عقل او را از عاقبت او بترساند و بازدارد . و بسيار بود كه قوهء وهم غالب بود و آن كرده شود . پس اين دو شوق مختلفند . و گفت حركت مكانى را چهار علت باشد : علت صورى و علت تمامى و علت فاعلى و علت آلى . اما علت صورى ، نفس حركت است . اما علت تمامى يعنى غايى ، آنكه بدان شوق بود . و اما علت فاعلى دو گونه است : يكى علت « 5 » بعيد ، و دويم قريب . و اما فاعل بعيد ، عقل يا وهم ، و اما فاعل قريب ، شوق . و اما علت آلى ، روح محركه ، و ارسطو آن را روح جسمانى خواند . « 6 »
هامش
( 1 ) . ( همان ) : يسمّيها .
( 2 ) . رسايل ابن رشد ، كتاب النفس ، صص 87 - 89 .
( 3 ) . ( م ) : معاملها و فايدها .
( 4 ) . ( م ) : + و .
( 5 ) . ( م ) : الت .
( 6 ) . نقل به مضمون ، ر . ك . به مصنفات بابا افضل كاشانى ، ترجمه رسالهء نفس ارسطو ، ص 454 .