و اگر خواهى بگو عبارت از ادراك انبساطى نفس است مر انبساط خود را به سبب انبساط روح حساسه به جانب ظاهر بدن ، چنانكه ابو الحسن احمد طبرسى در كتابش گويد : « إنّ للنفس « 1 » الحيوانية حركتين فى الجسم : حركة إلى سطح البدن و حركة إلى داخله . ثم لا يخلو الحركتان من أن تكونا « 2 » دفعة أو قليلا قليلا . فإذا تحركت النفس إنبسطت إلى « 3 » سطح البدن قليلا قليلا ، حدثت من تلك « 4 » [ الحالة ] ، الحالة التى تعرف بالفرح لأنّها تنبسط ، و إن كانت حركتها إلى سطح البدن دفعة حدثت الحالة التى تسمّى الطرب . و إن كانت حركتها إلى داخل البدن قليلا قليلا حدثت عنه الحالة المعروفة بالخزن ، و إن كانت دفعة واحدة حدثت الحالة المعروفة بالفزع . فالحزن هو انقباض النفس و اجتماعها إلى حيّز من البدن فيحزن لذلك لأنّ من طبيعة الإنبساط « 5 » التفسح لعمارة الجسم و لإستخدام القوى الطبيعية فإذا انقبضت « 6 » فكأنّها مصروفة عما لها فى طبعها فيقع الحزن فيحزن . و اما الفرح و هو حالة تقع « 7 » مع الإنبساط لأنّها إذا انبسطت عمرت الجسم و إستخدمت القوى الطبيعية و هذه لها لما هى كذلك ، فهذه معنى قولنا [ فى ] الحزن و الفرح » .
فصل نهم در قوّهء نزوعيه و قوه شوقيه
قال ابن الرشد فى خلاصة الفلسفة : « القوة النزوعية « 8 » بيّن من أمرها انّها غير القوى التى سلفت و إنّها مباينة بوجودها لتلك و ذلك أنّا لسنا نقدر أن نقول أنّها القوة الحساسة و المتخيلة لأنّ كل واحدة « 9 » من هاتين القوتين قد توجد خلوا من هذه و ذلك أنّا قد نحسّ و نتخيّل من غير أن ننزع « 10 » و إن كان ليس يمكن أن ننزع « 11 » دون هاتين القوتين أعنى قوة التخيل و الحس و لذلك ما نرى « 12 » أنّها مقدمة « 13 » لهذه القوة أعنى النزوعية التقدم الذى
هامش
( 1 ) . ( م ) : النفس .
( 2 ) . ( م ) : يكونا .
( 3 ) . ( م ) : + الى .
( 4 ) . ( م ) : ذلك .
( 5 ) . ( م ) : + و .
( 6 ) . ( م ) : انقبضت .
( 7 ) . ( م ) : يقع .
( 8 ) . ( رسايل ابن رشد ) : و هذه القوة .
( 9 ) . ( م ) : واحد .
( 10 و 11 ) . ( م ) : ينزع .
( 12 ) . ( م ) : ترى .
( 13 ) . ( رسايل . . . ) : متقدمة .