به قيد انتفاع بالفعل ، چنانكه ماهيت متعقل بالغير ، مثلا علم ، متعيّن نتواند بود ، مگر به شرط معلوم و متعلّق . و ماهيت متى ، متعيّن نتواند بود مگر به زمان . و قيد « بالفعل » براى آن « 1 » كرديم تا صريح شود كه مراد انتفاع بالفعل است « 2 » نه بالقوه .
و چون حدّ لذت و ألم مطلق دانسته شد ، اكنون بيان لذتهاى خاص كنيم و گوييم : بايد دانسته شود كه ماهيت لذت كه ادراك انتفاعى است به انتفاع بالفعل خود مطلقا ، از بابت نوع اضافى است قياس به افراد لذتهاى خاص متقيد و متخصص به حسى و عقلى و مانند آنها . و چون در حدّ لذت ، ادراك مأخوذ است و پيشتر دانسته شد كه علم و ادراك ، بعضى حقيقت است و بعضى مجازى أشرف از حقيقى ، و حقيقى بعضى حصولى است و بعضى حضورى ؛ و حصولى بعضى عقلى و بعضى وهمى و بعضى خيالى و بعضى حسى ظاهرى ؛ و حضورى بعضى أشرف است و بعضى أخس ؛ پس لذت و ألم مطلق كه ادراك انتفاعى و ادراك ضرارى بالفعل مطلق است قياس به موضوعش به حسب اين اقسام منقسم مىشود به افراد حقيقى و مجازى ، و شريف و خسيس . و بيان اين اقسام به عنوان تفصيل و بيان شرافت و خسّت آنها قياس به يكديگر با أشرف مطلق ، بسط عظيم بل رسالهء على حدّه مىخواهد . و مجمل آنها آن است كه شيخ در اشارات گويد : « ثمّ لا « 3 » يشكّ فى أنّ الكمالات و إدراكاتها متفاوتة و كمال « 4 » الشهوة مثلا أن يتكيّف العضو الذائق بكيفية الحلاوة مأخوذة عن مادّتها و لو وقع مثل ذلك لا عن سبب خارج كانت اللذّة قائمة و كذلك الملموس و المشموم و نحوهما . و كمال القوة الغضبية أن تتكيّف « 5 » النفس بكيفية عليه « 6 » أو كيفية « 7 » شعور بأذى يحصل فى المغضوب عليه و كمال الوهم التكيّف بهيئة ما يرجوه أو « 8 » يذكره . و على هذا حال سائر القوى و كمال الجوهر العاقل أن يتمثل فيه جليّة الحقّ الأوّل قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذى يخصّه ثم يتمثّل فيه الوجود كلّه على ما هو عليه مجردا عن الشوب مبتدأ فيه بعد الحقّ الأوّل بالجواهر العقليّة
هامش
( 1 ) . ( م ) : او .
( 2 ) . ( م ) : بالفعليت .
( 3 ) . ( م ) : ما .
( 4 ) . ( اشارات ) : فكمال .
( 5 ) . ( م ) : يتكيف .
( 6 ) . ( اشارات ) : غلبه .
( 7 ) . ( همان ) : بكيفية .
( 8 ) . ( همان ) : + ما .