تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
تعلمون أنّ المتمكّن من غلبة ما و لو فى أمر خسيس كالشطرنج و النرد « 1 » قد يعرض له مطعوم و منكوح فيرفضه لما يعتاضه من لذة الغلبة الوهمية و قد يعرض مطعوم و منكوح فى صحبة حشمه فينفض اليد منهما مراعاة للحشمة فتكون مراعاة الحشمة آثر و ألذّ لا محالة هناك من المنكوح « 2 » و المطعوم » « 3 » ، إلى أن قال : « و لذلك كان « 4 » كبير النفس يستصغر الجوع و العطش عند المحافظة على ماء الوجه و يستحقر حال « 5 » الموت و مفاجاة العطب عند مبارزة « 6 » المبارزين . و ربما إقتحم الواحد على عددهم ممتطيا ظهر الخطر لما يتوقعه « 7 » لذّة الحمد و لو بعد الموت كأنّ ذلك يصل إليه و هو ميّت . فقد بان أنّ اللّذات الباطنية مستعلية على اللذّات الحسية » « 8 » ، إلى أن قال : « فإذا كانت اللذّات الباطنية أعظم من الظاهرية « 9 » و إن لم تكن « 10 » عقلية فما ظنك « 11 » فى العقلية » « 12 » ، إنتهى كلامه . و أما أقول إذا كانت العقلية الحقيقية الإنفعالية أشرف من الوهمية فما ظنّك فى اللّذات العقلية الحقيقية الفعلية للنفوس المثالية و الملكية و للعقول القادسة [ و ] للنفس الكلّ و العقل الكلّ و فى اللّذة « 13 » العقلية المجازية الأشرف من اللّذة « 14 » العقلية الحقيقية الفعلية لذات الأقدس البارى الكلّ الذى عقله و لذّته هى « 15 » عين ذاته الأقدس .

فصل هشتم در بيان حزن و فرح كه لازم ألم و لذّت است

بدان كه حزن حسى عبارت از ادراك نفس حسى است مر انقباض خود را ، و اگر خواهى بگو عبارت از ادراك انقباضى نفس است به انقباض خود به سبب انقباض روح حساسه به جانب باطن بدن . و فرح عبارت از ادراك نفس حسى است مر انبساط خود را ،
هامش
( 1 ) . ( اشارات ) : + و نحوهما . ( 2 ) . ( همان ) : + لطالب العفة و الرئاسة مع صحة جسمه . ( 3 ) . اشارات ، نمط 8 ، ص 334 . ( 4 ) . ( اشارات ) : كذلك فانّ . ( 5 ) . ( همان ) : هول . ( 6 ) . ( همان ) : مناجزة الأقران و . ( 7 ) . ( همان ) : + من . ( 8 ) . همان . ( 9 ) . ( همان ) : الظاهرة . ( 10 ) . ( م ) : لم يكن . ( 11 ) . ( اشارات ) : فما قولك . ( 12 ) . همان ، ص 335 . ( 13 و 14 ) . ( م ) : لذة . ( 15 ) . ( م ) : هو .