بعد از آن ملاحظه مىكند به آن صور به شرط آلت متخيله و جدا مىكند جزئيت آنها را .
پس در اين مرتبه به سبب تحليل و تقشير صور و معانى جزئيه به قوت متخيله مستعد مىشود كه قبول كند صور كليهء عقليه را به ذات خود بىتوسط انطباع آلت [ و ] مصوّر و منوّر مىشود به صور و مثالات كليه عقليه به نحو أعلا و أشرف و حاكم مىشود در ميان آنها و در ميان جميع مدركات جزئيهء آنها جميعا ، و به اين ادراك داخل مىشود به اول درجهء انسانيت . و در اين مرتبه نفس ناطقه عقل و عاقل مىشود بالفعل بعد از آنكه بالقوه بود .
اما احوال نفس ناطقه بما هى اشخاص متصفة بالخواص الشخصية « 1 » الفطرية المتفاوتة المختلفة التى سيأتى ذكر عللها فى الحكمة الخاصة - إن شاء اللّه - متفاوت به كمال و نقص و سعادت و شقاوت است در انسانيت بالفعل ، و اقسام آنها به قسمت كليه شش قسم است : يكى انبيا و ائمهء ما - عليهم السلام - ، دويم ساير أوصيا و أوليا ، سيوم مؤمنين عارفين ، چهارم مؤمنين مستضعفين ، پنجم أشقياء مستضعفين ، ششم أشقياء جاحدين و ناصبين ، چنانكه پيشتر گفته شد .
اما قسم ششم ، بلكه بعضى از قسم پنجم نيز به سبب اتصاف به آراء كاذبهء ظلمانيه و تخلّق به اخلاق ذميمهء شيطانيه از درجه انسانيت هابط و نازل به اسفل السافلينند . و قسم سيوم كه مؤمنين عارفينند بر دو قسمند : يكى زهّاد و عبّاد است فقط ، و ترقيات اينها به حسب اعمال و اخلاق حميده است نه به حسب معرفت و ادراك حقايق معلولات بارى تعالى و ادراك صفات بارى - جل شأنه - و عالم الهى ، چنانكه در حديث شريف مصرّح است .
دويم حكما و عرفا ، و ترقيات اينها به حسب اعمال و اخلاق حميده و معرفت و ادراك حقايق معلولات بارى - تعالى شأنه - و ادراك صفات بارى - جل شأنه - و عالم الهى است .
قال اللّه تعالى :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . ( م ) : بخواص الشخصه .
( 2 ) . سوره التين ( 95 ) ، آيات 4 و 5 و 6 .