تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
است نه در بطن مقدم كه حس مشترك است ، چنان‌كه پيشتر مدلل گفته شد . و ايضا قول به وحدت متخيله و حس مشترك ، خلاف آن قول ارسطوست كه پيشتر گفت : « و متى قويت المتخيلة فى شخص لا تستولى « 1 » عليه المحسوسات ، فكان حاله فى اليقظة كحاله فى النوم فانّها تعود و ترتسم « 2 » فى الحس المشترك و إنفعلت عنها « 3 » الباصرة فتحصل « 4 » رسومها فى الهواء الواصل للبصر ثم تعود فترسم « 5 » فى القوة المتخيلة » ، چنان‌كه ظاهر است . تذنيب - چون پيشتر دانسته شد كه نفوس انسانى چيزها را در خواب به سه نحو مشاهده مىكنند « 6 » : يكى از راه صور مخزونه در ذات خود ، و يكى از راه توجه و استفاضه از مبادى عاليه و يكى از راه انفعال مزاج آلات حساسيه ، اكنون بايد دانسته شود كه چون هر نفس انسانى به حسب تعلق به بدن عنصرى دو جهت دارد : يكى جهت عقلى و نطقى ، دويم جهت حسى و حيوانى ، پس هر نفسى كه جهت عقلى و نطقى او غالب باشد بر جهت حسى و حيوانى او ، فطريا و ذاتيا أو كسبيا و عارضيا ، البته منع مىكند جهت حسيه و حيوانيه خود را و نمىگذارد كه آلت متخيله را مشغول كند به ملاعبه و اختراع در صور و معانى جزئيهء مخزونه ، بلكه مشغول مىكند به افكار صحيحه و به تحصيل علوم و آراء حقّه و به اعمال و اخلاق حميده . پس در خواب مشاهده مىكند آن علوم و اخلاق خود را به عنوان حقيقى و واقعى به اشكال لطيفه و حسنه نه به عنوان ملاعبه و اختراع . و اگر قوهء عقليه و نطقيه‌اش بسيار قوى و نورانى شده باشد در خواب چون حواس خمس ظاهريه معطل مىشود و قوهء مشاهده و ملاحظه آلت متخيله قوى مىشود ، لهذا متوجه مىشود به مبادى عاليه به توجه تام ، به حيثيتى كه كأنّه متصل مىشود به عالم نفوس فلكى و مستفيض مىشود از آنها به علوم حقه و به اخبار صادقهء گذشته و آينده ، الّا اينكه گاهى
هامش
( 1 ) . ( م ) : لا يستولى . ( 2 ) . ( م ) : فانه يعود و يرتسم ( در نقل قبل ( ص 561 ) ترسم ضبط شده است ) . ( 3 ) . ( م ) : عنه . ( 4 ) . ( م ) : فيحصل . ( 5 ) . ( م ) : يعود فيرسم . ( 6 ) . ( م ) : مىكند .