العبارة : « إنّ النفس البشرية ما لم تكن « 1 » مقبلة على العقول الفعالة لا تدرك « 2 » شيئا من المعقولات و لا تتحفظ « 3 » فيها صورة معقولة ، فانّها ليست من الأمور التى تنقسم « 4 » فيكون بعضها حافظا و بعضها مدركا كالحال فى القوى الخيالية » ، إلى أن قال : « فخزانة المعقولات كلّها العقول الفعّالة ، فإذا كانت النفس مقبلة إلى العقول الفعالة فاضت عنها « 5 » الصور المعقولة لها ما دامت مقبلة . فإذا أعرضت عنها إلى جنبة « 6 » البدن و القوى البدنية إشتغلت عنها بهذه الأمور . و كلّما كانت الصور المعقولة زائلة عن النفس لا تدركها « 7 » طالعت خزانة المعقولات ، فأدركت منها تلك الصور ، بل فاضت عليها بتوسط العقول تلك الصور من عند واهب الصور ، كما أنّ القوة المتخيلة مهما لم تكن « 8 » مدركة لصورة المتخيلة طالعت خزانة محمولاتها من المعانى و الصور ، فادركت منها تلك الصور و الجزئيات لا تكون « 9 » إنتقاشها إلّا فى أمر منقسم و ذى وضع ، فلزم أن تكون « 10 » خزانتها جسما أو قوة فى جسم و المعقولات لا تكون « 11 » خزانتها الخيال بل خزانتها العقول الفعّالة » « 12 » .
مصنف - وفقه اللّه - گويد كه : اين مقدمه كه نفس ناطقه ، جوهرى است بسيط كه به منزلهء هيولاى أولى همين قوهء قبول صور ، يا بهمنزله قمر همين قوهء قبول نور « 13 » دارد فقط نه قوهء قبول و حفظ جميعا ، ممنوع است به چندين وجه : يكى آنكه تواند بود كه نفس از جهت ذاتى ، فاعل استعداد صور انفعالى باشد ، و از جهت عارضى « 14 » ، قابل استعداد آن صورت حاصلهء انفعالى و به توسط او قابل صورت حاصله باشد ، و ما دامى كه استعداد باقى باشد ، صورت حاصله در او باقى باشد تا مدتى . بيانش اينكه : نفس ناطقهء انسانى ، چنانكه ارسطو گويد ، وقتى كه متعلّق مىشود به روح كبدى و نباتى به نحوى ساذج و بىخود مىشود كه به هيچ وجه شاعر به ذات خود و به غير ذات خود نتواند شد اصلا ، يعنى تا روح دماغى متكون نشود « 15 » ، شاعر به ذات خود نتواند شد اصلا .
هامش
( 1 ) . ( م ) : لم يكن .
( 2 ) . ( م ) : لا يدرك .
( 3 ) . ( م ) : لا يتحفظ .
( 4 ) . ( م ) : ينقسم .
( 5 ) . ( م ) : فاض عنه .
( 6 ) . ( م ) : الجنبة .
( 7 ) . ( م ) : لا يدركها .
( 8 ) . ( م ) : لم يكن .
( 9 ) . ( م ) : لا يكون .
( 10 ) . ( م ) : يكون .
( 11 ) . ( م ) : لا يكون .
( 12 ) . مأخذ قول يافت نشد .
( 13 ) . ( م ) : بود .
( 14 ) . ( م ) : عارض .
( 15 ) . ( م ) : شود .