فصل يازدهم در بيان قوهء حافظه صور عقليهء تصوريه و تصديقيه و خزانه آنها
بدان كه در قوهء حافظهء صور عقليهء كليهء بسيطه ، ميان حكما اختلاف بسيار است .
بعضى گويند كه خزينهء صور كليهء بسيطه همان ذات نفس ناطقهء عاقله است ؛ از آن جهت كه صور عقليه بعد از رسوخ در نفس زايل نمىشود ، مگر به سببى از اسباب منسيّه ، چنانكه از آن قول ارسطو كه « عقل بفعل ما چون ما از تن « 1 » جدا باشيم همان عقل بفعل باشد » ، تا آخر آن فصل ، صريح و ظاهر است و ما بعد از اين مدلّل خواهيم گفت - إن شاء اللّه .
و بعضى گويند كه خزينهء صور عقليه ، عقل فعّال است ، نه ذات نفس ناطقه . قال الشيخ فى الشفا : « و الذى ينبغى أن يعلم من حال الصورة « 2 » التى فى النفس هو ما أقوله : أمّا المتخيلات و ما يتصل بها ، فإنّها إذا أعرض « 3 » عنها النفس كانت مخزونة فى قوى هى الخزن « 4 » و ليست بالحقيقه مدركة و إلّا لكانت مدركة و خزانة معا بل هى خزانة إذا رجعت القوة الدرّاكة الحاكمة إليها و هى الوهم أو النفس أو العقل وجدها « 5 » حاصلة فإن لم تجدها إحتاجت إلى استرجاع يتجسّس « 6 » أو يذكر . « 7 » و لو لا هذا العذر « 8 » لكان من الواجب أن يشكّ فى أمر كلّ نفس « 9 » إذا كانت ذاهلة عن صورة تلك « 10 » الصورة موجودة أو ليست « 11 » بموجودة إلّا بالقوة و يتشكك فى أنّها كيف ترجع « 12 » . و إذا لم يكن عند النفس ، فعند أىّ شىء تكون « 13 » و النفس بأىّ شىء تتصل حتى تعاود « 14 » هذه الصورة لكن النفس الحيوانية قد فرقت قواها و جعلت « 15 » لكلّ قوة آلة منفردة « 16 » ، فجعلت « 17 » للصورة « 18 » خزانة قد يغفل عنها الوهم « 19 » ، إذ ليس الوهم موضع ثبات هذه الأمور ، و لكنّه « 20 » الحاكم . فلنا أن نقول إنّ الوهم
هامش
( 1 ) . ( م ) : ازين .
( 2 ) . ( شفا ) : الصور .
( 3 ) . ( همان ) عرضت .
( 4 ) . ( همان ) : للخزن .
( 5 ) . ( همان ) : وجدتها .
( 6 ) . ( م ) : بتحسس .
( 7 ) . ( شفا ) : بتذكر .
( 8 ) . ( م ) : القدر .
( 9 ) . ( م ) : نقش .
( 10 ) . ( شفا ) : أ تلك .
( 11 ) . ( م ) : ليس .
( 12 ) . ( م ) : يرجع .
( 13 ) . ( م ) : يكون .
( 14 ) . ( م ) : يتصل حتى يعاود .
( 15 ) . ( م ) : جعل .
( 16 ) . ( شفا ) : مفردة .
( 17 ) . ( م ) : فجعلت .
( 18 ) . ( شفا ) : للصور .
( 19 ) . ( همان ) : + و للمعانى خزانة قد يغفل عنها الوهم .
( 20 ) . ( شفا ) : لكن .