أحصيها و وجدوا ما عملوا حاضرا » « 1 » .
فصل هفتم در بيان آنكه نفس ناطقه تا چه وقت محتاج است به قواى حيوانى و چه وقت مستغنى است از او ، بلكه مضرّ است مر او را ، به مذهب شيخ
قال الشيخ الرئيس فى رسالة النفس : « إنّ القوى الحيوانية تعين النفس الناطقة فى أشياء منها أن يورد الحس عليه « 2 » الجزئيات فيحدث له « 3 » من الجزئيات أمور أربعة « 4 » . أحدها إنتزاع النفس « 5 » الكليات المفردة عن الجزئيات على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة عن « 6 » علائق المادة و لواحقها و مراعات المشترك فيها « 7 » و التباين فيها « 8 » و الذاتى وجوده و العرضى وجوده فتحدث « 9 » فى النفس « 10 » من ذلك مبادئ التصور عن « 11 » استعماله الخيال « 12 » و الوهم . و الثانى إيقاع النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب و ايجاب فما كان للتأليف منها سلب و ايجاب ذاتيا « 13 » بيّنا بنفسه أخذه و ما كان ليس كذلك تركه إلى مصادفة الواسطة . و الثالث تحصيل المقدمات التجربية و هو أن توجد « 14 » بالحس محمول « 15 » لازم الحكم بالموضوع « 16 » لازم الايجاب و السلب أو مناف له « 17 » و ليس ذلك فى بعض الأحانين دون بعض و لا على سبيل المساواة بل دائما حتى « 18 » يسكن النفس إلى أنّ طبيعة هذا « 19 »
هامش
( 1 ) . ( سوره الكهف ( 18 ) ، آيه . 49 .
( 2 ) . ( شفا ) : الحس من جملتها عليه .
( 3 ) . ( همان ) : فتحصل لها .
( 4 ) . ( م ) : ابعة .
( 5 ) . ( شفا ) : الذهن .
( 6 ) . ( همان ) : و .
( 7 ) . ( همان ) : فيه .
( 8 ) . ( همان ) : به .
( 9 ) . ( م ) : فيحدث .
( 10 ) . ( شفا ) : للنفس .
( 11 ) . ( همان ) : و ذلك بمعاونة .
( 12 ) . ( همان ) : للخيال .
( 13 ) . ( همان ) : التأليف فيها بسلب و ايجاب أوّليا .
( 14 ) . ( همان ) : نجد .
( 15 ) . ( همان ) : محمولا .
( 16 ) . ( همان ) : لموضوع مّا .
( 17 ) . ( همان ) : - لازم الايجاب . . . مناف له . + كان حكمه إيجابا أو سلبا أو تاليا موجب الإتصال أو مسلوبة أو موجب العناد أو مسلوبة .
( 18 ) . ( همان ) : وجودا .
( 19 ) . ( همان ) : + موضوع و .