المولود و يبلغ حدّ الرجال أو حدّ النساء فإذا بلغ كشف ذلك الستر فيقع فى قلب هذا الإنسان نور يفهم الفريضة و السنة و الجيد و الردي أ لا و مثل العقل فى القلب كمثل السّراج فى وسط البيت » « 1 » . و فى توحيد المفضل ، قال الصادق - عليه السلام - : « فكّر يا مفضل فى الفطن التى جعلت فى البهائم لمصلحتها بالطبع و الخلقة لطفا من اللّه - عز و جل - لهم لئلا يخلو من نعمه « 2 » - عزّ و جل « 3 » - أحد من خلقه لا بعقل و رويّة ، فإنّ الأيّل يأكل الحيّات فيعطش عطشا شديدا فيمتنع من شرب الماء خوفا من أن يدبّ السّم فى جسمه فيقتله و يقف على الغدير و هو مجهود عطشا فيعجّ « 4 » عجيجا عاليا و لا يشرب منه و لو شرب لمات من ساعته » « 5 » .
چهارم ، عقل مكتسبهء مبدعهء حصوليه ، و آن عبارت از صور علميهاى است كه معلوم و متعلّق او امور خارج از ذهن باشد ، و فايض باشد بر نفس عينى از واهب الصور از راه ظاهر ، يعنى به شرط آلات حساسه مكتسبا ، اعم از اينكه آن صور عقليهء مكتسبه تصورات مكتسبه باشد يا تصديقات مكتسبه . و هريك از اين قسمين مذكورين ، يعنى الهامى و اكتسابى ، به حسب استعداد ذاتى نفس حسى بر دو قسم است : يكى رحمانى ، دويم شيطانى . و لهذا الهامى رحمانى را عقل الهامى ، و اكتسابى را عقل به معنى رويّهء جيد و جودة رأى خوانند . و الهامى شيطانى را وسوسهء شيطانى و اكتسابى شيطانى را مكر و خدعه و رويّهء ردئ و خبيث الرأى خوانند . كما قال فارابى فى رسالة العقل : « أمّا العقل الذى يقول به « 6 » الجمهور فى الإنسان إنّه عاقل فإنّ مرجع ما يعنون به « 7 » إلى التعقل و ذلك أنّهم « 8 » قالوا فى مثل معاوية إنّه كان عاقلا . و ربما إمتنعوا أن يسمّوه عاقلا و يقولون إنّ « 9 » العاقل محتاج « 10 » إلى دين و الدين عندهم هو الذى يظنون « 11 » أنّه هو الفضيلة و هؤلآء « 12 » إنّما
هامش
( 1 ) . علل الشرايع ، جزء 1 ، باب 86 ، ص 98 .
( 2 ) . ( م ) : نقمة .
( 3 ) . ( بحار الانوار ) : جلّ و عزّ .
( 4 ) . ( م ) : فتعج .
( 5 ) . بحار الانوار ، ج 3 ، باب 4 ، توحيد مفضل ، ص 100 .
( 6 ) . ( رساله عقل ) : به يقول .
( 7 ) . ( همان ) : + هو .
( 8 ) . ( همان ) : أنّه ربما .
( 9 ) - ( همان ) : - .
( 10 ) . ( همان ) : يحتاج .
( 11 ) . ( همان ) : + هم .
( 12 ) . ( همان ) : فهؤلاء .