تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
قواى الهى را مناسب ذات و طبيعت علوى خود قبول كند . و چون چنين قبول كند ، مستعدّ اين مىشود كه آنچه از صور الهاميه متعلّق به عالم معاش و معاد را قبول كند اكثر آنها صور حقّه و نفس الأمريه باشند « 1 » . و اين را به اصطلاح حديث و حكمت عقل خوانند . و هر نفسى كه ميل و محبت ذاتى او به عالم سفلى قوى است ، مستعدّ اين است كه اين نور و قواى الهى را مناسب ذات و طبيعت سفلى خود قبول كند . و چون چنين قبول كند ، [ مستعد اين مىشود كه ] آنچه از صور الهاميه متعلق به عالم معاش را قبول كند صور حقه و نفس الأمريه باشند « 2 » . و آنچه از صور الهاميه و اكتسابيهء متعلق به معاد را قبول كند أكثر آنها صور باطله و غير نفس الأمريه باشند « 3 » ، و اين را شيطنت و نكرا خوانند . قال اللّه تعالى :
« وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها . فَأَلْهَمَها
« 4 »
فُجُورَها وَ تَقْواها . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها . وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها »
« 5 » . مؤيد اين است آنچه معلم ثانى فارابى در مدينه فاضله گويد : « و منزلة العقل الفعّال من إلانسان منزلة الشمس من البصر ، فكما أنّ الشمس « 6 » يعطى البصر الضوء فيصير البصر بالضوء الذى إستفاده من الشمس بصيرا بالفعل بعد أن كان بصيرا بالقوة . و بذلك الضوء يبصر الشمس « 7 » نفسها التى هى السبب فى أنّ البصر بالفعل و بالضوء أيضا يصير الألوان التى هى مرئية بالقوة مرئية بالفعل و بصير « 8 » الذى هو بالقوة بصيرا بالفعل « 9 » ، كذلك العقل الفعال يفيد الإنسان شيئا يرسمه فى قوة « 10 » الناطقة منزلة ذلك الشىء من النفس الناطقة منزلة الضوء و من البصر ، فذلك « 11 » الشىء يعقل النفس الناطقة العقل الفعال و به تصير الأشياء التى هى « 12 » معقولة بالقوة معقولة بالفعل ، و به يصير الإنسان الذى هو عقل بالقوة
هامش
( 1 و 2 ) . ( م ) : باشد . ( 3 ) . ( م ) : باشد . ( 4 ) . ( م ) : فالهما . ( 5 ) . سوره الشمس ( 91 ) ، آيات 7 و 8 و 9 و 10 . ( 6 ) . ( مدينة فاضله ) : - من البصر ، فكما أنّ الشمس . ( 7 ) . ( مدينة فاضله ) : - بصيرا بالفعل بعد أن كان بصيرا بالقوه . و بذلك الضوء يبصر الشمس . ( 8 ) . ( همان ) : + البصر . ( 9 ) . ( همان ) : + و . ( 10 ) . ( همان ) : قوته . ( 11 ) . ( همان ) : فبذلك . ( 12 ) . ( همان ) : - هى التى .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 595 | عليقلى ابن قرچغاى خان