نامناسب و ضارّ است در دنيا و آخرت . پس آنچه مناسب است حكم و تصديق ايجابى كند ، و آنچه نامناسب است حكم و تصديق سلبى كند . و بعد از آن ملهم اين است كه بديهى الثبوت را از نظرى الثبوت به قانون عقلى الهامى بشناسد ، و آنچه بديهى الثبوت است قبول كند . و آنچه نظرى الثبوت است ، ملهم اين است كه حد وسط را بشناساند و صغرا و كبرا را ترتيب كند و نتيجه بگيرد . و همچنين نفس انسانى ساير علوم متعلّق به علم فقط يا به عمل فقط را به الهام و تعليم و افاضه ادراك كند ، چه اگر اين عقل قواى ملهم نباشد ، نفس انسانى ساذج محض چه مىداند كه كدام حقيقى و واقعى و كدام غير حقيقى و غير واقعى است ، و كدام ضارّ است و كدام نافع ؛ و چه مىداند كه چه قسم تميز كند ميان حق و باطل ، و چه قسم ترتيب بنهد صغرا و كبرا را . و همچنين در نفس حسيهء حيوانى ، ملهم و مفيض صور علميه و عمليهء تعليميه است از براى أكل و شرب و بالجمله از براى معاش و غذا ، كه فى الحقيقه طفل و چنين نفس حسى حيوانى به آن صورت عقليه مىداند كيفيت أكل و شرب و سفاد و جماع و مانند آنها را ، چنانكه در حديث شريف وارد است فى كتاب إهليلجه ، قال الصادق - عليه السلام - للحكيم الهندى : « أخبرنى ما بال الذّرة التى لا تعاين الماء قطّ تطرح « 1 » فى الماء فتسبح و تلقى « 2 » الإنسان إبن خمسين سنة من أقوى الرجال و أعقلهم لم يتعلّم السباحة فيغرق ؟ كيف لم يدلّه عقله و لبّه و تجاربه و بصره « 3 » بالأشياء مع إجتماع حواسه و صحتها أن يدرك ذلك بحواسه كما أدركته الذرة أو « 4 » كان ذلك إنّما يدرك بالحواس ؟ أ فليس ينبغى لك أن تعلم أنّ القلب الذى هو معدن العقل فى الصبى الذى وصفت « 5 » غيره ممّا سمعت من الحيوان هو الذى يهيّج الصّبى إلى طلب الرّضاع و الطّير اللّاقط على لقط الحب » « 6 » .
و فى علل « 7 » عن النبى - صلى اللّه عليه و آله - فى حديث العقل : « . . . حتى يولد هذا
هامش
( 1 ) . ( م ) : يطرح .
( 2 ) . ( م ) : يلقى .
( 3 ) . ( م ) : تبصره .
( 4 ) - ( همان ) : إن .
( 5 ) . ( همان ) : + و .
( 6 ) . بحار الانوار ، ج 3 ، باب 5 ، حديث اهليلجه ، ص 161 .
( 7 ) . ( م ) : العلل . ( منظور علل الشرايع اثر شيخ صدوق است ) .