تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
اما نقلى ، از آن جمله آيهء كريمهء :
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
« 1 » است . فى تفسير القمى عن الصادق - عليه السّلام - فى هذه الآية : « إنّه سئل « 2 » معاينة كان هذا ؟ قال نعم فثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سنذكرونه « 3 » و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و رازقه . فمنهم من أقرّ بلسانه فى الذّرّ و لم يؤمن بقلبه فقال اللّه تعالى :
" فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
« 4 » " « 5 » » . و فى رواية اخرى : « و أنساهم رؤيته و أثبت فى قلوبهم معرفته » « 6 » . و فيه عنه فى قوله :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ »
« 7 » ، قال : « يعنى فى الذّر الأول . قال : لا يؤمنون فى الدنيا كما كذبوا فى الذّر . ثم قال : ما وجدنا لأكثرهم من عهد ، أى بما عهدنا عليهم فى الذّر لم تفوا به » « 8 » . و أرسطاطاليس در رسالهء تفاحه در سؤال سيماوش گويد آنجا كه سيماوش گفت كه : « چيست نخست‌تر « 9 » چيزى كه طالب « 10 » حكمت را به كار آيد ؟ ارسطو گفت : چون روان معدن حكمت است « 11 » ، پس نخست‌تر دانشى كه ما « 12 » را به كار آيد دانش نفس است . سيماوش « 13 » گفت كه : به چه چيز بجوييم او را « 14 » ؟ گفت : نيروى خودش « 15 » . سيماوش گفت : چيست نيروى خودش ؟ ارسطو گفت : آن نيرو كه تو خود را به او « 16 » از من « 17 » پرسى . سيماوش گفت : چون تواند بود كه چيزى خود را از ديگرى پرسد ؟ ارسطو گفت : چنان‌كه بيمار خود را از طبيب پرسد و « 18 » نابينا از آنها كه بينا باشد « 19 » رنگ خود پرسد . سيماوش گفت : چون بود كه « 20 » خود از خود كور بود چيزى « 21 » كه اصل و معدن « 22 » بينايى خود
هامش
( 1 ) . ( سوره الأعراف ( 7 ) ، آيه 172 . ( 2 ) . ( تفسير قمى ) : قلت . ( 3 ) . ( همان ) : سيذكرونه . ( 4 ) . سوره يونس ( 10 ) ، آيه 74 . ( 5 ) . تفسير قمى ، ج 1 ، ص 248 . ( 6 ) . مأخذ روايت يافت نشد . ( 7 ) . سوره الأعراف ( 7 ) ، آيه 101 . ( 8 ) . مأخذ روايت يافت نشد . ( 9 ) . ( مصنفات بابا افضل ) : نخست‌ترين . ( 10 ) . ( همان ) : جوينده . ( 11 ) . ( همان ) : بود . ( 12 ) . ( همان ) : او . ( 13 ) . ( همان ) : سيماس ( در موارد ديگر نيز ) . ( 14 ) . ( همان ) : چون بجويد . ( 15 ) . ( همان ) : خويش . ( 16 ) . ( مصنفات بابا افضل ) : - به او . ( 17 ) . ( همان ) : + بدان . ( 18 ) . ( همان ) : + چنان‌كه . ( 19 ) . ( همان ) : پيرامن وى نشسته باشند . ( 20 ) . ( همان ) : - بود كه . ( 21 ) . ( همان ) : - . ( 22 ) . ( همان ) : - .