تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
التفصيل فيما فيه من صورها « 1 » ، ثم هذان « 2 » رئيسان لطائفتين . أمّا القوة الخيالية فتخدمها « 3 » بنطاسيا « 4 » ، و بنطاسيا تخدمها « 5 » الحواس الخمس . و أمّا القوة النزوعية فتخدمها « 6 » الشهوة و الغضب و « 7 » تخدمها « 8 » القوة المحركة فى العقل « 9 » ، يعنى القوة « 10 » الحيوانية . ثم القوة « 11 » الحيوانية بالجملة « 12 » تخدمها « 13 » النباتية و أوّلها و رأسها المولدة . ثم النامية تخدم المولدة . ثم الغاذية تخدمها جميعا . ثم القوى الطبيعية الأربع تخدم « 14 » هذه ، و هى « 15 » الهاضمة و « 16 » تخدمها « 17 » من جهة الماسكة و هى من جهة الجاذبة « 18 » و تخدمها « 19 » الجميع الدافعة و تخدم جميعها الكيفيات الأربع « 20 » ، و لكن الحرارة تخدمها « 21 » البرودة « 22 » و تخدم كلها « 23 » اليبوسة و الرطوبة و هناك آخر درجات القوى » « 24 » . مصنف - وفقه اللّه - گويد كه به جميع اين نفوس و قوا اشاره كرده است مولاى ما و امام ما أمير المؤمنين - عليه السّلام - در سؤال كميل . روى صاحب كتاب الإعتقادات ، إنّه قال كميل بن زياد النخعى : « سألت مولاى « 25 » أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقلت : يا مولاى « 26 » أريد أن تعرفنى نفسى . فقال : يا كميل و أىّ الأنفس تريد أن اعرّفك ؟ فقلت « 27 » : يا مولاى و هل هى الأنفس واحدة ؟ فقال : يا كميل إنّها « 28 » أربع « 29 » : النامية النباتية و الحسية
هامش
( 1 ) . ( شفا ) : بعرضها الصور المخزونة فيها المهيأة لقبول التركيب و التفصيل . ( 2 ) . ( م ) : هذا . ( 3 ) . ( م ) : فيخدمها . ( 4 ) . ( شفا ) : فنطاسيا ( در هر دو مورد ) . ( 5 ) . ( م ) : يخدمها . ( 6 ) . ( م ) : فيخدمها . ( 7 ) . ( شفا ) : + الغضب . ( 8 ) . ( م ) : يخدمها ؛ ( شفا ) : تخدمهما . ( 9 ) . ( همان ) : العضل . ( 10 ) . ( همان ) : فههنا تفنى القوى . ( 11 ) . ( همان ) : القوى . ( 12 ) . ( همان ) : - . ( 13 ) . ( م ) : يخدمها . ( 14 ) . ( م ) : يخدم . ( 15 ) . ( شفا ) : - . ( 16 ) . ( همان ) : منها . ( 17 ) . ( م ) : يخدمها . ( 18 ) . ( شفا ) : الماسكة من جهة و الجاذبة من جهة . ( 19 ) . ( م ) : يخدمها . ( 20 ) . ( شفا ) : و الدافعة تخدم جميعها . ثم الكيفيات الأربع تخدم جميع ذلك . ( 21 ) . ( م ) : يخدمها . ( 22 ) . ( شفا ) : + فإنّها إمّا أن تعد للحرارة مادة أو تحفظ ما هيأته الحرارة ، و لا مرتبة للبرودة فى القوى الداخلة فى الأعراض الطبيعية إلا منفعة تابع تال . ( 23 ) . ( م ) : يخدم كلها ؛ ( شفا ) : تخدمها جميعها . ( 24 ) . شفا ، طبيعيات ، فن السادس فى النفس ، مقاله اوّل ، فصل 5 ، صص 37 - 41 . ( 25 ) . ( تصنيف نهج البلاغه ) : مولانا . ( 26 ) . ( تصنيف نهج البلاغه ) : مولانا . ( 27 ) . ( همان ) : قلت . ( 28 ) . ( همان ) : إنّما هى . ( 29 ) . ( م ) : أربعة .