تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
شخصيا و القابل إنّما يقبل شبيه ما يعطيه « 1 » و المحرك إنّما يعطى شبيه ما فى جوهره . و أمّا المحرك « 2 » الذى يوجد عنه الكلى فهو أرفع رتبة من هذا إذ كان تحريكة غير متناه على ما سنبيّن بعد . فأمّا انّ هذه القوة من قوى النفس كائنة فاسدة فهو بيّن من أنّها توجد بالقوة أولا ثم توجد بالفعل . و القوة كما قلنا « 3 » هى أخص أسباب الحدوث و الحادث كما قيل فاسد ضرورة . و أيضا فإنّ استكمالها إنّما هو « 4 » بالآثار الباقية فى الحس المشترك عن المحسوسات ، و هذه الآثار هى ضرورة حادثة عن المحسوسات فهى إذن حادثة . و أيضا فإنّ الإستعداد الأول لهذه القوة هو موجود كما قلنا فى النفس الغاذية بتوسط الإستكمال الأول للحس و كلاهما حادثان فالإستكمال الأول « 5 » لهذه القوة حادث . فقد تبيّن من هذا القول وجود هذه الآثار و أىّ هيولى هيولاها و ما مرتبتها و ما المحرك و « 6 » لها « 7 » فامّا لم وجدت هذه القوة فى الحيوان فذلك من أجل الشوق الذى يكون عنها إذا قرن « 8 » إلى هذا القوة الحركة فى المكان و ذلك انّ بقوة التخيل مقترنا بها الشوق يتحرك الحيوان إلى طلب الملذّ و ينفر عن الضارّ و سنتكلم « 9 » فى هذا « 10 » عند القول فى القوة المحركة « 11 » للحيوان » « 12 » . مصنف - وفقه اللّه - گويد كه : از ظاهر كلام ابن الرشد در جامع الفلسفة و در ردّ التهافت چنين معلوم مىشود كه او آلات و قواى باطنى را منحصر در سه آلت و قوت مىداند : يكى مدرك جميع صور محسوسات خمس « 13 » فقط و حافظ آنها كه واقع است در تجويف بطن مقدم دماغ ، و اين را به اعتبار قبول صور جزئيه ، حس مشترك و به اعتبار حفظ و امساك صور جزئيه ، خيال خواند . دويم مدرك جميع معانى جزئيه فقط و حافظ آنها كه واقع است در تجويف بطن
هامش
( 1 ) . ( همان ) : + المحرك . ( 2 ) . ( همان ) : المتحرك . ( 3 ) . ( همان ) : غير ما مرة . ( 4 ) . ( م ) : هى . ( 5 ) . ( رسايل . . . ) : + إذن . ( 6 ) . ( همان ) : - . ( 7 ) . ( همان ) : + . . . ( 8 ) . ( همان ) : اقترن . ( 9 ) . ( م ) : ستكلم . ( 10 ) . ( رسايل ابن رشد ) : + على التفصيل . ( 11 ) . ( همان ) : المحرك . ( 12 ) . رسايل ابن ارشد ، كتاب نفس ، ص 57 . ( 13 ) . ( م ) : خمسه .