شخصيا و القابل إنّما يقبل شبيه ما يعطيه « 1 » و المحرك إنّما يعطى شبيه ما فى جوهره . و أمّا المحرك « 2 » الذى يوجد عنه الكلى فهو أرفع رتبة من هذا إذ كان تحريكة غير متناه على ما سنبيّن بعد .
فأمّا انّ هذه القوة من قوى النفس كائنة فاسدة فهو بيّن من أنّها توجد بالقوة أولا ثم توجد بالفعل . و القوة كما قلنا « 3 » هى أخص أسباب الحدوث و الحادث كما قيل فاسد ضرورة . و أيضا فإنّ استكمالها إنّما هو « 4 » بالآثار الباقية فى الحس المشترك عن المحسوسات ، و هذه الآثار هى ضرورة حادثة عن المحسوسات فهى إذن حادثة . و أيضا فإنّ الإستعداد الأول لهذه القوة هو موجود كما قلنا فى النفس الغاذية بتوسط الإستكمال الأول للحس و كلاهما حادثان فالإستكمال الأول « 5 » لهذه القوة حادث .
فقد تبيّن من هذا القول وجود هذه الآثار و أىّ هيولى هيولاها و ما مرتبتها و ما المحرك و « 6 » لها « 7 » فامّا لم وجدت هذه القوة فى الحيوان فذلك من أجل الشوق الذى يكون عنها إذا قرن « 8 » إلى هذا القوة الحركة فى المكان و ذلك انّ بقوة التخيل مقترنا بها الشوق يتحرك الحيوان إلى طلب الملذّ و ينفر عن الضارّ و سنتكلم « 9 » فى هذا « 10 » عند القول فى القوة المحركة « 11 » للحيوان » « 12 » .
مصنف - وفقه اللّه - گويد كه : از ظاهر كلام ابن الرشد در جامع الفلسفة و در ردّ التهافت چنين معلوم مىشود كه او آلات و قواى باطنى را منحصر در سه آلت و قوت مىداند :
يكى مدرك جميع صور محسوسات خمس « 13 » فقط و حافظ آنها كه واقع است در تجويف بطن مقدم دماغ ، و اين را به اعتبار قبول صور جزئيه ، حس مشترك و به اعتبار حفظ و امساك صور جزئيه ، خيال خواند .
دويم مدرك جميع معانى جزئيه فقط و حافظ آنها كه واقع است در تجويف بطن
هامش
( 1 ) . ( همان ) : + المحرك .
( 2 ) . ( همان ) : المتحرك .
( 3 ) . ( همان ) : غير ما مرة .
( 4 ) . ( م ) : هى .
( 5 ) . ( رسايل . . . ) : + إذن .
( 6 ) . ( همان ) : - .
( 7 ) . ( همان ) : + . . .
( 8 ) . ( همان ) : اقترن .
( 9 ) . ( م ) : ستكلم .
( 10 ) . ( رسايل ابن رشد ) : + على التفصيل .
( 11 ) . ( همان ) : المحرك .
( 12 ) . رسايل ابن ارشد ، كتاب نفس ، ص 57 .
( 13 ) . ( م ) : خمسه .