تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
وجود فى الخارج « 1 » . و إنّما تفعلها « 2 » هذه القوة و يشبه أن يكون هذا من فعل هذه القوة خاصا للإنسان و سنبيّن فى كتاب الحس و المحسوس الأمور التى بها يبان « 3 » الإنسان سائر الحيوان فى هذه القوى و حيوان حيوانا و الأمور التى فيها تشترك . و أيضا فإنّ الحس « 4 » من الأمور الضروريّة لنا و ليس كذلك التخيل ، بل لنا أن نتخيّل « 5 » . و هذا أحد ما تفارق « 6 » به هذه القوة « 7 » الظّن . و ذلك أنّ الظّن ضرورى لنا و قد تفارقها « 8 » أيضا من انّ الظن إنّما يكون أبدا مع تصديق و قد يكون تخيّل من غير تصديق مثل تخيّلنا أشياء لم نعلم بعد صدقها من كذبها ، فإذن « 9 » لم تكن « 10 » هذه القوة واحدة « 11 » من هاتين القوتين أعنى قوة الحسّ و الظّن و ليس « 12 » يمكن فيها أن تكون « 13 » مركّبة منهما كما رأى ذلك بعضهم لأنّ المركب من الشىء إذا لم يكن على جهة الأختلاط يلزم فيه ضرورة أن تحفظ « 14 » خواصّ ما يركّب « 15 » منه . و كذلك يظهر هاهنا من قرب أنّ هذه القوة ليست عقلا إذ كنّا إنّما نصدق أكثر ذلك بالمعقولات و نكذب « 16 » بهذه القوة . و الفرق بين التّصور النطقى و التّصور الخيالى و إن كان كلاهما يجتمعان فى أنّا لسنا نصدق بهما « 17 » أو نكذب « 18 » أنّ المتخيلات إنّما نتصورها « 19 » من حيث هى شخصيّة و هيولانية ، و لذلك إنّما « 20 » يمكن أن نتخيل « 21 » ألوانا إلّا مع عظم و إن كان سيظهر من أمرها أنّها أرفع رتب المعانى الشخصية . و أمّا التّصور العقلى فهو تجريد المعنى الكلى من الهيولى لا من حيث له نسبة شخصيّة هيولانيّة فى جوهره ، بل إن كان و لا بدّ ، فعلى أنّ ذلك لا حق من لواحق الكلى أعنى أن « 22 » تتعدد « 23 » الأشخاص و أن توجد « 24 » له نسبة هيولانيّة و سيظهر هذا على
هامش
( 1 ) . ( رسايل . . . ) : خارج النفس . ( 2 ) . ( م ) : يفعلها . ( 3 ) . ( رسايل . . . ) : يباين . ( 4 ) . ( همان ) : نحسّ . ( 5 ) . ( همان ) : + الشىء و أن لا نتخيّله . ( 6 ) . ( م ) : يفارق . ( 7 ) . ( رسايل . . . ) : + قوة . ( 8 ) . ( م ) : يفارقها . ( 9 ) . ( رسايل ابن رشد ) : و اذا . ( 10 ) . ( م ) : لم يكن . ( 11 ) . ( رسايل . . . ) : و لا واحد . ( 12 ) . ( همان ) : فليس . ( 13 ) . ( م ) : يكون . ( 14 ) . ( م ) : يحفظ . ( 15 ) . ( رسايل . . . ) : تركب . ( 16 ) . ( م ) : يكذب . ( 17 ) . ( رسايل . . . ) : بها . ( 18 ) . ( م ) : يكذب . ( 19 ) . ( م ) : يتصورها . ( 20 ) . ( رسايل ابن رشد ) : لا . ( 21 ) . ( م ) : يتخيل . ( 22 ) - ( رسايل . . . ) : - . ( 23 ) . ( م ) : يتعدد ، ( رسايل . . . ) : + بتعدد . ( 24 ) . ( م ) : يوجد .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 576 | عليقلى ابن قرچغاى خان