الشىء « 1 » الذى يدور فيرى طرفه دائرة و لا يمكن أن يدور « 2 » الشىء خطّا أو دائرة إلّا و يرى فيه مرارا . و الحس الظّاهر لا يمكن أن يراه مرتين ، بل يراه حيث هو ، لكنّه إذا ارتسم فى الحسّ المشترك و زال قبل أن تمحى « 3 » الصّورة عن « 4 » الحس المشترك أدرك « 5 » الحس الظّاهر حيث هو ، و أدركه الحس المشترك كأنّه كائن حيث كان « 6 » و كائن حيث صار إليه ، فرأى إمتدادا مستديرا أو مستقيما . و ذلك لا يمكن أن ينسب إلى الحس ألظّاهر البتة .
و أمّا « 7 » المصوّرة و الخيال « 8 » فتدرك « 9 » الأمرين و تتصورهما « 10 » ، و إن بطل الشىء و غاب » « 11 » .
فصل دويم در قواى باطنه
به عبارت ديگر ، قال الشيخ فيه فى موضع آخر : « و التّخيلات التى تقع « 12 » فى النّوم إمّا أن تكون لإرتسام الصورة « 13 » فى خزانة حافظة للصورة ، لو « 14 » كان كذلك لوجب أن يكون كلّ ما إخترن فيها متمثّلا فى النفس ليس بعضها دون بعض حتى يكون ذلك البعض كأنّه مرئى أو مسموع وحده أو أن يكون يعرض لها التمثّل فى قوة أخرى ، و ذلك إمّا حس ظاهر و إما حس باطن ، لكن الحس الظّاهر معطل فى النوم و ربما كان الذى يتخيّل فى النوم « 15 » ألوانا مّا مسمول العين فينبغى « 16 » أن يكون حسا باطنا « 17 » . و ليس يمكن أن يكون إلّا المبدأ للحواس الظاهرة . و الذى كان إذا استولت القوة الوهميّة و جعلت تستعرض « 18 » ما فى الخزانة تستعرضه « 19 » بها و لو فى اليقظة ، فإذا استحكم ثباتها فيها كانت كالمشاهدة . فهذه القوة و « 20 »
هامش
( 1 ) . ( همان ) : + المستقيم .
( 2 ) . ( همان ) : يدرك .
( 3 ) . ( م ) : تمى .
( 4 ) . ( شفا ) : من .
( 5 ) . ( همان ) : أدركه .
( 6 ) . ( همان ) : + فيه .
( 7 ) . ( همان ) : + القوة .
( 8 ) . ( همان ) : - و الخيال .
( 9 ) . ( م ) : فيدرك .
( 10 ) . ( م ) : يتصورهما .
( 11 ) . همان ، ص 36 .
( 12 ) . ( م ) : يقع .
( 13 ) . ( شفا ) : - .
( 14 ) . ( همان ) : للصور و لو .
( 15 ) . ( همان ) : - فى النوم .
( 16 ) . ( همان ) : فبقى .
( 17 ) . ( م ) : حس باطن .
( 18 ) . ( م ) : يستعرض .
( 19 ) . ( م ) : يستعرضه .
( 20 ) . ( شفا ) : - .