اجمالى ، ضوء جسمانى خارجى نيز كه كأنه برزخى است ميانهء روحانى و جسمانى ، بلكه روحانيتش غالب است ، ضم شود تا « 1 » نفس متوجه شود به مبصرات و مكيّف و متشبح شود به شبح مبصرات . پس بالجمله چون نفس به شرط ضوء خارجى متوجه شود به مبصر ، پس به محض توجه نفس و انتشار شعاع بصرى به شكل مخروطى ، اول جسم شفاف ما بين رائى و مرئى مستعد و مكيّف مىشود به شبح روحانى مرئى از واهب الشبح دفعتا و طريانا ، و بعد از آن روح باصره و روح مجمع النور و روح حس مشترك مستعد و مكيّف مىشود به شبح روحانى أشد ، از واهب الشبح . پس نفس حيوانى عجمى و ناطقى مستعد و مكيّف مىشود به شبح روحانى مرئى از واهب الشبح دفعتا و طريانا به نحو أعلا و أشد و أقوا از شبح روحانى حسّ مشترك . پس به شرط توجه نفس به روح خيالى « 2 » آلت خيال مستعد مىشود از براى قبول شبح روحانى مرئى ، پس مصوّر مىشود به شبح روحانى مرئى از واهب الشبح دفعتا و طريانا به نحو أشد و أقوا از شبح روحانى حسّ مشترك ، إلّا اينكه توجه نفس به مبصر و انتشار نور و شعاع بصرى به شرط جسم شفاف ما بين رائى و مرئى اتحاد دارد ، مثلا نفس اگر به مرئى صغير در نهايت صغير على حدّه يا به جزئى از اجزاى صغير فرضى به امعان شديد شديد متوجه شود و قرب و بعد مسافت او نسبت « 3 » به مرئى ما بين افراط و تفريط باشد ، آن نور و شعاع بصرى ساطع مىشود از ثقبهء مركز بصرى تا جسم صغير مرئى كه مسقط السهم شعاع است به هيأت جسم شعاعى دقيق ، و بعد از آن منتشر مىشود در جانب مسقط الشعاع به هيأت جسم شعاعى مخروطى دفعتا . و اگر مرئى كبير به اعتدال ، و قرب و بعد او به اعتدال باشد ، نور شعاع بصرى ساطع مىشود از ثقبهء مركز بصرى تا « 4 » آن جسم منبثا و منتشرا به هيأت جسم شعاعى مخروطى دفعتا . پس بالجمله به محض انتشار نور به هيأت شعاعى مخروطى ، متشبح مىشود هواى ما بين رائى و مرئى و آلت باصره به شبح لون و شكل آن مرئى دفعتا و طريانا به طريان روحانى ، و نفس احساس مىكند دفعتا و طريانا ، چنانكه گفتيم . و اگر
هامش
( 1 ) . ( م ) : يا .
( 2 ) . ( م ) : خيال .
( 3 ) . ( م ) : ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) . ( م ) : با .