مر مبصر را عبارت از رسيدن نور و شعاع نفس است به مبصر ، يعنى به جسم كثيف نيّر بالذات يا منوّر به نور شمس يا چراغ به شرط جسم شفاف ما بين رائى و مرئى . و چون آن نور و شعاع به مبصر مىرسد ، نفس ادراك آن مبصر مىكند بىآنكه صورت و شبح آن مبصر منطبع شود در آلت باصره . و حقيقت نور و شعاع خارجهء از بصر تا به مرئى را كه موضوع علم مناظر و مراياست در اواخر اين فصل ، خواهيم گفت - إن شاء اللّه .
مذهب سيوم ، مذهب حضورى است ، و اينان گويند كه نه به انطباع جسم شفاف يا آلت باصره است به شبح روحانى مبصر ، و نه به خروج نور و شعاع نفس ، بلكه جسم شفاف و آلت باصره و ساير شروط ديگر شرط حضور مبصر است در نزد نفس ، و إبصار مبصر عبارت از اضافهء حضور محسوس است از براى حاس ، چنانكه فاضل المتأخرين صدر الدين محمد شيرازى در شرح هدايه از اشراقيين گويد : « و الإشراقيون قالوا لا شعاع و لا إنطباع و إنّما الإبصار بمقابلة « 1 » المستنير للعضو الباصر « 2 » الذى فيه رطوبة صقيلة ، فإذا وجدت هذه الشرايط « 3 » مع زوال المانع يقع للنفس علم حضورى إشراقى على المبصر فتدركه النفس مشاهدة ظاهريّة جليّة » « 4 » .
و بعضى از حكماى عصر ما نيز كأنّه قائل به اين مذهب است . قال بعض الحكماء فى بعض رسائله المسماة بمباحث النفسانية : « امّا القوة الباصرة فقد إختلفت الفلاسفة فى كيفية إدراكها فزعمت طائفة منهم أنّها إنّما تدرك « 5 » بشعاع يبرز عن العين فيلاقى المحسوسات المرئية و هذه طريقة افلاطون . و زعم آخرون أنّ القوة الباصرة تلاقى بذاتها المحسوسات المبصرة و تدركها « 6 » و قال آخرون إنّ الإدراك البصرى إنطباع أشباح المحسوسات المرئية فى الرطوبة الجليدية من العين عند توسط الجسم المشف بالفعل عند إشراق الضوء عليه كإنطباع « 7 » الصورة فى المرآة و هى طريقة ارسطو » « 8 » ؛ إنتهى كلامه .
هامش
( 1 ) . ( شرح هدايه ) : لمقابله .
( 2 ) . ( همان ) : الباصرة .
( 3 ) . ( همان ) : الشروط .
( 4 ) . فن الثالث فى اقوال كيفية الإبصار ، ص 188 .
( 5 ) . ( م ) : يدرك .
( 6 ) . ( م ) : يدركها .
( 7 ) . ( م ) : إنطباع .
( 8 ) . كتاب مذكور يافت نشد .