غريزى و به غذا . و از اين هر سه ، يكى جنباننده است ، و دويم جنبنده « 1 » و جنبانندهء هر دو ، سيوم جنبنده « 2 » فقط . « 3 » اما جنباننده ، قوت غاذيه است مر حرارت غريزى « 4 » از قوت غاذيه « 5 » بجنبد و انگيخته شود كاركرد را ، و حرارت چون بجنبد و انگيخته شود ، غذا را بجنباند و بگرداند و شايسته كند تا مانند « 6 » و موافق غذاكننده شود و با او پيوندد . پس قوت ، فاعل است و بس ، و حرارت ، منفعل از قوت و فاعل در غذا ، و غذا منفعل از حرارت و بس . « 7 » و چون از غذا و كيفيت او و از فايده و غايت او آگهى داد ، پس گفت : پيدا شد از صفت كردن ما غذا را كه نفس ناميه را قوتى است ترا مانندهء « 8 » آن جسم كه حامل اوست و اين « 9 » صفتى است كه از غايت نفس ناميه گرفته شده . « 10 » پس وصف كرد ابتدا فعل نفس ناميه و غايتش و گفت : نفس ناميه است نگهدار تن كه محل اوست و لازم او و زايانندهء « 11 » چيزى ديگر مانند او و مانند تنش . » « 12 » ، إنتهى كلامه .
تذنيب - و ببايد دانست كه قوهء غاذيه را چهار خادم است : يكى جاذبه و دويم ماسكه و سيوم هاضمه و چهارم دافعه ؛ كما قال بعض الحكماء : و للغاذية أربع خوادم : قوه جاذبة و ماسكة و هاضمة و دافعة . أمّا الإحتياج إلى الجاذبة فظاهر لإمتناع وصول الغذاء بنفسه إلى جميع الأعضاء لكون بعضها عالية و بعضها سافلة . و الجسم لا يتحرك بالطبع إلّا إلى جهة واحدة . و أمّا إلى الماسكة فلأنّ الغذاء لكونه بعيد المشابهة أوّلا لا بدّ فيه من الإستحالة حتى يحصل الشبه . و الإستحالة حركة و كلّ حركة فى زمان فلا بدّ من زمان فى مثله حتى يحصل الإستحالة و الشبه . و أما إلى الهاضمة فلأنّ احالة المغيرة الثانية إنّما يكون لما قرب استعدادها لحصول صورة العضوية ، فلا بدّ له من فعل قوة تجعله قريب الإستعداد و هى الهاضمة . و أمّا إلى الدافعة فليدفع ما لا يقبل المشابهة و إلّا لأدّى إلى السدد و ثقل البدن و الفساد و الإفساد .
هامش
( 1 و 2 ) . ( م ) : جنبده .
( 3 ) . ( مصنفات بابا افضل ) : و بس .
( 4 ) . ( همان ) : + را ، و حرارت غريزى .
( 5 ) . ( همان ) : - .
( 6 ) . ( همان ) : ماننده .
( 7 ) . ( همان ) : + . . . .
( 8 ) . ( همان ) : زايانندهء مانندهء .
( 9 ) . ( همان ) : آن .
( 10 ) . ( همان ) : شد .
( 11 ) . ( همان ) : زايندهء .
( 12 ) . مصنفات بابا افضل ، رساله نفس ، صص 408 - 412 .