البقاء سرمديّة . إنّ الحكماء لما لا حظوا « 1 » أنّ « 2 » النفس من حيث كانت متممة للبدن محيية له قالوا هى الحياة و لا يريدون « 3 » بذلك أنّها صورة الحياة ، لأنّ هذا شىء قد وضح بطلانه . و إنّما أرادوا بذلك أنّها جالبة « 4 » للحياة إلى البدن فهى أولى بالحياة منه و لما لحظوها فى نفسها من غير نسبة لها إلى البدن قالوا هى محركة ذاتها و قد أطلق أفلاطون « 5 » أنّها حركة و ذلك أنّه قال فى كتاب النواميس إنّ « 6 » الذى يحرّكه ذاته فجوهره حركة » « 7 » .
و مؤيد اين است ، آن حديث شريف كه در كتاب تعبير از حضرت صادق - عليه السلام - مروى است : قال : « قلت لأبى عبد اللّه « 8 » - عليه السلام - : نرى « 9 » الرؤيا فتكون كما نراه « 10 » و ربما نرى « 11 » الرؤيا فلا تكون شيئا . فقال - عليه السلام « 12 » - : إنّ المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة و ربما صعدت « 13 » إلى السماء فكلّما رأته « 14 » روح المؤمن « 15 » فى موضع التقدير و التدبير فهو الحق و كلّما رأته « 16 » فى الأرض فهو أضغاث أحلام . فقلت « 17 » له جعلت فداك « 18 » حتى لا يبقى شىء منها فى بدن المؤمن . « 19 » قال « 20 » لو خرجت كلّها حتى لا يبقى منها شىء « 21 » فى بدن المؤمن « 22 » لمات . قلت و كيف تخرج « 23 » ؟
قال « 24 » أما ترى الشمس فى السماء فى موضعها « 25 » و شعاعها فى الأرض فكذلك « 26 » الروح أصلها فى البدن و حركتها ممدودة » « 27 » . و مؤيد اين است آنچه حضرت صادق - عليه السلام - در حديث اهليلجه اين حركت نفس را در خواب ، جولان نفس فرمودهاند . و
هامش
( 1 ) . ( فوز الاصغر ) : لحظوا .
( 2 ) . ( همان ) : - .
( 3 ) . ( فوز الاصغر ) : حيوة و لم يريدوا .
( 4 ) . ( همان ) : الجالبة .
( 5 ) . ( همان ) : + عليها .
( 6 ) . ( همان ) : - .
( 7 ) . المسأله الثانية ، الفصل السابع ، ص 55 .
( 8 ) . ( بحار الانوار ) : + الصادق .
( 9 ) . ( همان ) : المؤمن يرى .
( 10 ) . ( همان ) : رآها .
( 11 ) . ( همان ) : رأى .
( 12 ) . ( همان ) : - .
( 13 ) . ( همان ) : صاعدة .
( 14 ) . ( همان ) : رآه .
( 15 ) . ( همان ) : + فى ملكوت السماء .
( 16 ) . ( همان ) : رآه .
( 17 ) . ( همان ) : + و تصعد روح المؤمن إلى السماء . قال نعم قلت .
( 18 ) . ( همان ) : - جعلت فداك .
( 19 ) . ( همان ) : فى بدنه .
( 20 ) . ( همان ) : فقال لا .
( 21 ) . ( همان ) : + إذا .
( 22 ) . ( همان ) : - فى بدن المؤمن .
( 23 ) . ( م ) : يخرج .
( 24 ) . ( بحار الأنوار ) : فقال .
( 25 ) . ( همان ) : + و ضوؤها .
( 26 ) . ( همان ) : فذلك .
( 27 ) . بحار الانوار ، ج 58 ، ص 32 . ( نقل از مجالس الصدوق ( امالى 88 ) ؛ عن محمد بن القاسم النوفلى ) .