حروف أقواله و حركات أفعاله و سكونها املاكا بعدد كل حرف منها مائة ألف ملك « 1 » منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لإغوائه فيشجنونهم « 2 » ضربا بالأحجار الدامغة و أوجب اللّه عزّ و جلّ بكلّ ذرة ضرر دفع عنه و بأقل قليل جزء ألم الضّرر الذى كفّ عنه مائة ألف من خدّام الجنان و مثلهم من الحور « 3 » الحسان يدلّلونه هناك و يشرفونه و يقولون هذا بدفعك عن فلان ضررا فى ماله أو « 4 » فى بدنه » « 5 » .
و حكى عن فيثاغورس نديم داوود و سليمان - عليهما السلام - و قيل لا ، بل حكى عن أمير المؤمنين - عليه السلام - إنّه قال : « ستعارض أفكارك و أقوالك و ستظهر من كلّ حركة فكريّة و قوليّة و عمليّة صورة روحانيّة و جسمانيّة فإن كانت الحركة شهوانية أو غضبيّة صارت مادة شيطان تؤذيك « 6 » فى حال حياتك و تحجبك « 7 » عن ملاقاة النور بعد وفاتك و إن كانت عقليّة أمرية صارت ملكا تلتذّ بمنادمته فى دنياك و تهتدى بنوره فى آخرتك إلى جوار اللّه و كرامته ، رزقنى اللّه و إيّاكم بجوده و منّه » .
اما دليل عقلى بر وجود ابدان جسمى و عينى هيولانى اينها اينكه اين مقدمه بعضى را به تواتر و بعضى را به مشاهدهء مكرر ، ثابت و محكوم به شده كه اعمالى چند از فاعل چند ظاهر مىشود كه حيوانات محسوس به حاس باصره نيست ، از آن جمله اينكه بسيار ديدهاند كه سنگهاى عظيم از هوا به خانه و محوطهء او فرود مىآيد و در پشت ديوار هيچ كس نيست كه رامى آن احجار باشد ، و مع ذلك ديدهاند كه آن احجار چون به كسى مىرسد آهسته مىرسد ، به حيثيتى كه مؤلم نيست و كأنه فاعل و محرّك آن را به دست مىگيرد و به بدن مىرساند . و مؤيد اين در قرآن مجيد صريح است كه جن و شياطين از براى سليمان - عليه السلام - محاريب و تماثيل و جفان و قدور راسيات مىساختهاند ، و بسيار ديدهاند كه بعضى از انسان كه بىهوش و مصروع مىشود و او را معلّق از سقف خانه يا از ديوار مىآويزند بىريسمان ، و جامهء او را پاره مىكنند . و شك نيست كه فاعل
هامش
( 1 ) . ( تفسير امام ( ع ) ) : + كل ملك .
( 2 ) . ( م ) : فيشحنونهم .
( 3 ) . ( تفسير امام ( ع ) ) : + العين .
( 4 ) . ( همان ) : - .
( 5 ) . تفسير امام حسن عسكرى - عليه السلام - صص 81 و 82 .
( 6 ) . ( م ) : يؤذيك .
( 7 ) . ( م ) : يحجبك .